وفي تصريح ل/واج أوضح ممثل وزارة الشباب, صاحبة المبادرة, حمزة خليف, عقب وقوف الوفد دقيقة صمت ترحما على روح أول شهداء مجازر الثامن مايو 1945 ,الشهيد سعال بوزيد, بأن هذه المحطة هي الخامسة لقافلة الذاكرة الوطنية بعد كل من الجزائر العاصمة, بجاية, قالمة و قسنطينة, مبرزا بأنها ستنتقل بعد سطيف إلى ولاية تلمسان فيما ستكون آخر محطة لها ولاية وهران.
وأضاف ذات المتحدث بأن هذه المبادرة التي جاءت بمناسبة إحياء الذكرى ال 81 لمجازر الثامن مايو 1945, تهدف إلى “تعزيز ارتباط أبناء الجالية الوطنية بالخارج بوطنهم الأم, حتى يكونوا أحسن سفراء للذاكرة الوطنية لدى عودتهم لبلدان إقامتهم”.
من جهته, أشاد السيد يوغرطة عياد, ممثل مسجد باريس الكبير, بالاستقبال الحار الذي حظي به الوفد من طرف والي سطيف مصطفى ليماني, و بالأهمية الكبيرة للمعالم و الشواهد التاريخية التي زارها الوفد في الولايات التي مروا بها.
بدوره, أفاد السيد دليل هيتاش, عضو وفد الجالية الجزائرية بالخارج, مقيم بباريس, بأن مجرد الوقوف في مكان سقوط أول شهداء مجازر الثامن مايو 1945 يعد “حدثا بارزا” بالنسبة لكل أعضاء الوفد, مردفا بالقول “إن الوقت الذي قضيناه أمام النصب التذكاري المخلد للشهيد سعال بوزيد يجعلك تشعر بعظمة تضحيات الجزائريين من أجل نيل الحرية”.
و واصل مؤكدا بأن “ما عاشه و ما شاهده في الجزائر لاسيما الجانب المتعلق بالشواهد و المعالم التاريخية, يستحق فعلا أن يروى للأجيال القادمة”, مبرزا بأنه “شغوف بأن يحكي ما تعلمه في هذه الزيارة لأولاده و كل المحيطين به”.
بدوره, أيضا أشاد المجاهد اليمين جمعاوي, الذي قدم مداخلة أمام وفد قافلة الذاكرة الوطنية بمتحف المجاهد رفقة الكاتب الصحفي كمال بن يعيش حول مجازر الثامن مايو 1945 , بهذه المبادرة, معتبرا إياها “أحسن طريقة للتواصل خاصة مع جاليتنا المقيمة بالخارج”.
وبعد وضع باقة من الزهور و الوقوف دقيقة صمت أمام النصب التذكاري الشهيد سعال بوزيد ترحما على أرواح شهداء مجازر الثامن مايو 1945 و حضور مداخلتين حول تلك المجازر بمتحف المجاهد, قام الوفد بزيارة المتحف العمومي الوطني للآثار.
وستكون وجهة الوفد يوم غد الأحد معتقل التعذيب قصر الأبطال (قصر الطير سابقا) اين سيلتقي أعضاء الوفد ببعض المجاهدين الذين كانوا ضحايا التعذيب في ذلك المعتقل.