محمد رازم لـ “24 ساعة”: إصداراتي القادمة ستكون أقوى

حوار/ سناء بلال
الكاتب وصانع المحتوى الشاب محمد رازم ابن مدينة البرواقية ولاية المدية من مواليد مدينة موزاية شاب شق طريقه بثقة نحو عالم الكتابة واستطاع أن يلفت الأنظار بإصداراته التي تمزج بين البعد التربوي والابداعي، تعد روايته الأولى” السجين الحر” أولى إصداراته ليعود رازم بعمل موجه للأطفال بعنوان “ياموندا أميرة محيط اللآليء” وهو كتاب ثنائي اللغة يجمع بين القصة والتلوين والتعبير في محاولة الكاتب الشاب لصناعة محتوى تربوي ترفيهي يواكب الجيل الجديد.
وفي حوار خص به موقع 24 ساعة فتح لنا الكاتب وصانع المحتوى والناشط الثقافي محمد رازم قلبه للحديث عن بداياته وإصداراته لأدب الطفل، كما تحدث عن عمله الجديد وطموحاته المستقبلية في عالم الكتابة.
بداية كيف يقدم الكاتب رازم نفسه للقارئ وكيف كانت أولى خطواتك في عالم الكتابة؟
محمد رازم كاتب شاب من مواليد مدينة موزاية بولاية البليدة شاب في بداية مسيرته في عالم الكتابة، أعمل كإداري وصانع محتوى إقتصادي واجتماعي، كانت بداياتي في الكتابة خلال المرحلة الإبتدائية حيث كان التعبير الكتابي الذي اقدمه يلهم المعلم، واستمر هذا الشغف في الكتابة إلى غاية إصدار أول رواية لي بعنوان” السجين الحر” الجزء الأول والتي لاقت رواجاً في ولاية المدية وبعض ولايات الوطن خاصةً بعد مشاركتي في الصالون الدولي للكتاب “سيلا 2025″, بعد صدور أول رواية لي” السجين الحر” وبحكم إشرافي على اكاديمية لتعلم اللغات كان الأطفال يطلبون مني عملا يناسب سنهم، وكانت هناك طفلة تدعى” ياموندا” تحلم بان تكون أميرة فوعدتها أن تكون بطلة مجموعتي القصصية، وهكذا ولدت فكرة” ياموندا أميرة محيط اللآليء” وهي قصص تعكس الواقع خاصة في الجانب التربية والأخلاق وساطور المجموعة القصصية والقادم سيكون أقوى.
كيف ترى واقع أدب الطفل في الجزائر ؟
هناك تطور ملحوظ وعودة للاهتمام بالكتاب في الجزائر خاصة في مجال أدب الطفل، لكنه لا يزال بحاجة الى المزيد من الدعم والعمل، وللأسف لا يجد الكاتب الشاب الدعم الكافي في كل الأحيان، خاصةً في ظل العزوف الذي شهده الكتاب في فترات سابقة.

كيف كان صدى رواية” ياموندا أميرة محيط اللاليء”؟
الحمد لله لاقى الكتاب استقبالا طيبا وفرحا كبيراً من طرف الأطفال وهذا ما أسعدني كثيراً وشجعني على مواصلة العمل بكل إبداع.
يتميز كتاب” ياموندا أميرة محيط اللاليء” بكونه ثنائي اللغة” عربي_ انجليزي” ما الهدف من هذا الاختيار؟
باعتباري عملت سابقآ في تسيير أكاديميات لتعلم اللغات أميل دائما إلى الجانب التعليمي في مؤلفاتي، لذلك تمت ترجمة الكتاب إلى اللغة الإنجليزية يهدف تعليم اللغة وتنمية مهارات التعبير وتقوية الرصيد اللغوي لدى الأطفال، والمساهمة في صناعة جيل متمكن لغوياً، كما جاء فكرة التنوع لخلق جو أسري يجمع بين التعليم والترفيه لان للكتاب يجمع بين القصة والتلوين، فكل قصة تحمل مغزى يمكن أن يناقشه الأهل مع أطفالهم، مما يتيح للكتاب فرصة لتنمية مهارات التعبير والتلوين، وتحفيز الطفل على المطالعة بطريقة ممتعة، اما بالنسبة للكبار تم إدراج رواية قصيرة بطابع خيالي لإثراء تجربة القراءة لديهم.
كلمة أخيرة نختم بها حوارنا
أشكر أولا موقع 24 ساعة الذي أتاح لي فرصة هذا الحوار وكلمتي للقراء ستكون هناك إصدارات مستقبلاً جديدة أكثر وأقوى وسأطور المجموعة القصصية. وكذلك أقول لهم لا تنسوا ان خير جليس هو الكتاب، وإلى لقاء قريب في إصدارات جديدة إن شاء الله.




