العالم
طهران تهدد برد قاسٍ إذا فُعلت آلية العقوبات الأممية

الوكالات
قال إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين إن بلاده سترد إذا أعيد فرض عقوبات الأمم المتحدة المتعلقة بالبرنامج النووي، دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل عن الإجراءات التي قد تتخذها طهران. وقال مصدر دبلوماسي فرنسي لرويترز الأسبوع الماضي إن قوى أوروبية ستعيد فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران بموجب ما يسمى “آلية العودة السريعة” حال عدم التوصل لاتفاق بشأن الملف النووي يضمن المصالح الأمنية لأوروبا. وأشار المتحدث على لسان الخارجية الإيرانية انه لم يتم تحديد أي موعد أو موقع لعقد لقاء بين الوزير عباس عراقجي وستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدا أن طهران سترد إذا عادت عقوبات الأمم المتحدة. وأوضح المتحدث الإيراني أنه لم يعد من المنطقي اللجوء إلى آليات الاتفاق النووي بعد الهجوم على المنشآت النووية السلمية. وأكد بقائي أن ما يهم طهران الآن وتعتبره أولوية هو رفع العقوبات “الظالمة” عنها. كما أشار إلى أن آلية إعادة فرض العقوبات المفروضة من جانب الأمم المتحدة ليس لها أساس قانوني، وأضاف أن الدول الأوروبية ليست في وضع يسمح لها بتفعيل آلية الأمم المتحدة لإعادة فرض تلك الآلية المتعلقة بالعقوبات. وستعيد آلية العودة السريعة تلك فرض عقوبات الأمم المتحدة التي رفعت بموجب الاتفاق النووي الذي أُبرم عام 2015 بين إيران وقوى كبرى مقابل قيود على برنامج طهران النووي. من جهته، قال محمد رضا عارف نائب الرئيس الإيراني إن طهران سترد بشكل قاس على أي موقف عدائي تجاهها، مشيرا إلى أنه ينبغي أن “نستعد فأكبر الخسائر تقع في مرحلة وقف إطلاق النار كما حدث في لبنان”. وأضاف عارف “لا نسعى للحرب مع أحد ويمكن حل المشكلات بالحوار ويجب توفير ظروف ملائمة لذلك”. من ناحية ثانية، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بات يملي علنا على الولايات المتحدة ما يجب أن تقوله أو تفعله في المحادثات مع إيران. وأشار عراقجي إلى أن نتنياهو راوده حلم القضاء على 40 عاما من “إنجازاتنا النووية السلمية، وكانت النتيجة أن كل عالم إيراني اغتالته إسرائيل ربّى مئات الطلاب الذين سيُظهرون لنتنياهو قدراتهم”.




