الجزائرسياسة

رئيس الوفد الجزائري في لبنان: هذا أوان الوحدة ومن يسعى إلى التفرقة ليس من الأمة في شيء

استقبل تجمّع “العلماء المسلمين” وفد جمعية العلماء المسلمين الجزائريين برئاسة عمار طالبي، الذي يزور لبنان مرفوقا بعدد من الجراحين الاختصاصيين الكبار لمساعدة المصابين في العدوان الصهيوني.

ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية عن رئيس الهيئة الإدارية في التجمّع، الشيخ حسان عبد الله قوله:” تعوّدنا دائما من الجزائر هذه اليد الطيبة والطاهرة ، فهي بلد المليون ونصف المليون شهيد التي قاومت الاستعمار الفرنسي، ولعلها من البلدان القليلة التي تقف الى جانب القضية الفلسطينية والشعب اللبناني، وتقف الى جانب الحق في موضوع الصراع مع العدو الصهيوني”.

وأضاف المتحدث ” نتمنى أن يحذو حذوَ شعب الجزائر وعلماء الجزائر شعوبُ وعلماء العالم العربي والإسلامي من أجل مد يد العون إلى المجاهدين الذين ينتظرون هذا العون، ولكن مع ذلك ،ورغم كل ذلك، نحن مستمرون في الجهاد حتى تحقيق النصر النهائي على العدو الصهيوني. هذه المعركة ستنتهي قريبا وسيكون النصر حتما للمقاومة ولن يستطيع العدو الصهيوني تحقيق أي هدف من أهدافه، بل إنه سيخرج من هذه المعركة ذليلا مهزوما ..والعدو الصهيوني على طريق الزوال بسبب ما قام به الشعبان الفلسطيني واللبناني البطلان وبفضل مساندة بلدان العالم الإسلامي على غرار الجزائر، ليكون التأكيد على أن الأمة العربية والإسلامية أمة واحدة، رغم أنف كل من يريد إيقاع الفتنة بين أبنائها” .

من جهة أخرى، أكد رئيس الوفد الجزائري، عمار طالبي، أن “هذا أوان الوحدة، وكل من يسعى إلى التفرقة – بأي عنوان كان – فهو ليس من الأمه في شيء”. وتابع يقول إن الوفد الجزائري زار مراكز النازحين ووقف على أوضاع الأسر التي تركت منازلها. وأضاف: “جئنا لنقول إننا سَنَد لكم وإن الجزائر كلها، شعبا وحكومة، معكم ولن تترككم وحدكم في هذه المحن”. وأوضح: “هذه المعركة الفاصلة التي شُرفتم بخوضها بالنيابة عن الأمه كلها من أجل شرف الأمة ومن أجل المقدسات، وهذا العدوان عليكم وعلى بيت المقدس إنما هو عدوان على المسلمين جميعا وليس عدوانا على غزه فقط”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى