حسين باي زوبيدة (مترشحة عن الأرندي لانتخابات 2 يوليو): أولويتنا الإنصات لانشغالات المواطنين

حوار/ سناء بلال
بداية كيف تقدم السيدة حسين باي زوبيدة نفسها؟
حسين باي زوبيدة مسار مهني ونضالي متميز، قائم على خبرة ميدانية طويلة في قطاع الصحة العمومية، مقرونة بانخراط فعال ومسؤول في العمل النقابي والسياسي والتكويني ، متحصلة على شهادة تقنية سامية في الصحة” قابلة” , منخرطة في العمل السياسي والتمثيلي بشكل فعال، حيث كنت عضوة بالمجلس الشعبي الولائي لولاية المدية خلال العهدة الانتخابية لسنة 2017، مع مساهمة ميدانية في تمثيل المواطنين والدفاع عن انشغالاتهم، عضو بالمجلس الوطني لحزب التجمع الوطني الديموقراطي عن ولاية المدية خلال عهدتين، مساري المهني والنضالي متكامل جمع بين الخبرة التقنية العميقة في قطاع الصحة العمومية، والعمل التكويني والتأطيري، إلى جانب حضورنا القوي في العمل النقابي والسياسي، بما يضع خدمة المواطن والصالح العام من اهم أولوياتنا.
ما هي رؤيتكم لقطاعي التعليم والصحة؟
نحن نؤمن بأن التعليم هو قاطرة التنمية الأولى ورؤيتنا ترتكز على تحسين ظروف التمدرس وكذا الربط بين التعليم وسوق الشغل إلى جانب عصرنة المدرسة والجامعة الجزائرية، لتواكب متطلبات العصر كما ندعو إلى ضمان منظومة صحية عمومية عادلة وكريمة توفر خدمات نوعية لجميع المواطنين دون تمييز تحمل ولاية المدية خصوصية وانشغالات معينة.
كيف ترى السيدة حسين باي زوبيدة دورها في تجسيد هذه المطالب وإيصالها بكل وضوح وصدق؟
إيصال صوت المواطن المداني من خلال العمل الميداني المباشر والتواصل المستمر مع مختلف فئات المجتمع سواء عبر اللقاءات الجوارية داخل الأحياء أو من خلال التجمعات الشعبية، كما نحرص على الاستماع لانشغالات المواطنين بشكل مباشر ونقلها بكل صدق الى قبة البرلمان مع السعي للدفاع عنها وتحويلها إلى مقترحات ومبادرات عملية تخدم التنمية المحلية.

كيف هي أجواء الحملة الانتخابية وهل هناك إستجابة؟
نعيش هذه الأيام أجواء استثنائية مفعمة بالطاقة الإيجابية والتلاحم الصادق، في كل مكان نجد ترحيباً وصدرا واسعا يعكس وعي المواطن وتعطشه لرؤية وجود جديدة وكفاءات تمثله حيث تضم قائمة حزب التجمع الوطني الديموقراطي لولاية المدية نخبة من الكفاءات والطاقات الميدانية التي ستعمل على تمثيل المواطنين والدفاع عن انشغالاتهم في قبة البرلمان خيارنا في الحملة الانتخابية هو العمل الجواري والنزول المباشر إلى الأحياء لأننا نؤمن أن الاستماع الحقيقي لانشغالات المواطن تكون في بيئته الطبيعية وهو السبيل الوحيد لبناء تمثيل حقيقي وواقعي وبالموازاة مع هذا الحضور الميداني، نسعى إلى توظيف الوسائل الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي بشكل مدروس وبناء مما يتيح لنا فتح جسور حوار تفاعلي وداعم خاصة مع فئة الشباب.
ما هي أهم محاور خطابكم خلال هذه الحملة الانتخابية؟
خطابنا للناخبين ينطلق من ركيزتين أولا الواقعية التامة والصدق المطلق مع الثقة، فنحن نترافع تماماً عن تقديم الوعود الزائفة، نركز في خطابنا على شرح الدور الحقيقي للنائب البرلماني كصوت تشريعي ورقابي، ونلتزم بالمرافعة لسن قوانين تحمي القدرة الشرائية للمواطن البسيط، بالإضافة إلى العمل على سن مشاريع قوانين تعطي دفعا كبيراً للاقتصاد الجزائري والمساهمة في الدفاع عن الجزائر وكذا القضايا العادلة.
كلمة أخيرة لمواطني ولاية المدية؟
في ختام حديثي أتوجه برسالة مفعمة بالأمل والتفاؤل إلى كل مواطنات ومواطني ولاية المدية لادعوهم بقوة للمشاركة الفعالة في تشريعيات 2 جويلية، فصوتهم هو الأمانة والوسيلة لرسم معالم مستقبلنا، كما ارجوا من الناخبين حسن اختيار مرشحيهم بأخذ بعين الاعتبار معيار الكفاءة والنزاهة، وفي الأخير أقول أن بناء دولة قوية ومستقرة يكون عبر بناء مؤسسات قوية.




