تحذير أمني: الذكاء الاصطناعي قد يقع بيد الجماعات المسلحة

حذّرت وكالات استخبارات وخبراء في الأمن القومي من أن الذكاء الاصطناعي قد يصبح أداة خطيرة في أيدي الجماعات المسلحة، في حال استُخدم دون ضوابط أو رقابة دولية صارمة.
وبحسب هذه التحذيرات، يمكن استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي في نشر الدعاية المتطرفة، وتزوير المقاطع الصوتية والمرئية، والتلاعب بالرأي العام، إضافة إلى استخدامه في التخطيط للهجمات وتحليل الأهداف بدقة عالية.
كما نبّه الخبراء إلى أن بعض الجماعات قد تلجأ إلى الذكاء الاصطناعي لتطوير هجمات إلكترونية أكثر تعقيدًا، أو لتصنيع محتوى مضلل يصعب على الأجهزة الأمنية كشفه بسرعة.
ويرى مختصون أن الخطر لا يكمن في التكنولوجيا نفسها، بل في سهولة الوصول إليها وانخفاض تكلفتها، ما يجعلها متاحة لجهات غير رسمية.
ودعت التقارير إلى تعزيز التعاون الدولي، ووضع أطر قانونية واضحة، لضمان استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل آمن يحمي الأمن القومي ويحد من إساءة استغلاله.




