الجزائر
الحصن المتين: “فلسطين عقيدة راسخة… والجزائر بفعلها لا بقولها تدعم الأحرار”

أصدر تكتل الحصن المتين بيانا ثمن فيه الدور الذي تقوم به الجزائر لنصرة القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية، حيث جاء في البيان الذي وقعه رئيس تكتل الحصن المتين، جلول شتوان، بالقول “يتابع تكتل “حصن المتين” ببالغ الاهتمام الحملات التضليلية الممنهجة التي تشنها أبواق معروفة بعدائها للجزائر، والتي تحاول يائسة التشكيك في الموقف المبدئي والتاريخي للدولة الجزائرية تجاه القضية الفلسطينية.
لقد حاولت هذه الدوائر المشبوهة استغلال أحداث معزولة وتقديمها كدليل مزعوم على “تراجع” أو “تخلٍ” عن نصرة فلسطين، وهو ادعاء كاذب وتضليل مفضوح”.
وأضاف البيان “وعليه، فإننا نوضح للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
أولاً: إن القضية الفلسطينية بالنسبة للجزائر، شعبًا ودولةً، هي عقيدة وطنية راسخة وجزء لا يتجزأ من هوية الدولة، وليست ورقة للمزايدات السياسية أو مادة للاستعراض الإعلامي. إن دعمنا لفلسطين هو فعل استراتيجي ومسؤول، تقوده مؤسسات الدولة السيادية.
ثانياً: إن الدولة الجزائرية، بحكمتها وبعد نظرها، تفرق تمامًا بين الدعم الحقيقي والمؤسسي للقضية، وبين المبادرات الفردية المعزولة التي، حتى وإن كانت بحسن نية، يمكن استغلالها من قِبل أجندات خارجية تهدف إلى إحراج الجزائر أو المساس بسيادتها.
ثالثاً: يثمّن تكتل “حصن المتين” عالياً الدور الريادي للدبلوماسية الجزائرية، والذي تجسد بامتياز منذ توليها مقعدها كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي للفترة 2024-2025، حيث حوّلت الجزائر هذا المنبر الأممي إلى صوت للشعوب المضطهدة وخط دفاع عن القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
رابعاً: الدليل الأوضح على هذا الدور هو التحرك الفوري للجزائر بطلب عقد دورة طارئة لمجلس الأمن مباشرة بعد العدوان الصهيوني الغاشم الذي انتهك سيادة دولة قطر الشقيقة في عاصمتها الدوحة. هذا هو الدعم الحقيقي: مواجهة العدو في المحافل الدولية، والدفاع عن سيادة الأمة العربية، وتفعيل القانون الدولي لردع المعتدي.
خامساً: ندعو أبناء شعبنا الأبي إلى اليقظة والحذر من هذه الحملات التي تهدف إلى ضرب الثقة بين الشعب ومؤسساته. إنهم يريدون إشغالنا بمعارك جانبية لتمرير مخططاتهم، لكننا لهم بالمرصاد، متمسكين بمنجزات دولتنا وفخورين بدبلوماسيتها النشطة”.
وختم البيان، بالتأكيد على موقف التكتل، بالقول “إن تكتل “حصن المتين” سيظل، كما عاهد الشعب، الدرع الواقي للجبهة الداخلية، وسيتصدى بقوة لكل محاولات المساس بسيادة الوطن أو المزايدة على ثوابته الراسخة”.




