ثقافة وفن
أيام بجاية السينماتوغرافية.. حلقة وصل بين صناع السينما والجمهور

ص. ع
يفتح القائمون على أيام بجاية السينماتوغرافية، مساحة زمنية كبيرة، للنقاش، بعد كل عرض، من أجل الوقوف على تفاصيل كل على حدة، كما تسمح للتبادل، بين صناع الأفلام على إختلاف القابهم، سواء كانوا مخرجين أو ممثلين او منتجين، وبين الجمهور على إختلاف المستويات. وهي المساحة التي تسمح، بأن يكون هناك فعل وردة فعل بين كل الحضور، ويفتح المجال في كل مرة، لتوسيع هذا التبادل والتعارف أكثر، و عن قرب، وتقاطع الأفكار في شتى مجالات الفن السابع . كما يرفع هذا النقاش السقف عاليا، بين كل الأطراف، والذي يسمح بإثراء هذه المساحة، خلال هذا الموعد، الذي يكشف في كل مرة، على الخيارات العديدة و المهمة التي يقدمها للجمهور ولصناع السينما، يجعل من هذه الأيام، مناسبة حقيقية لخدمة السينما الجزائرية. إن التفاعل، الذي يحصل بعد نهاية كل عرض، هو دليل صريح وواضح، على الإشتغال الكبير، الذي يقوم به القائمون على هذه الأيام، ليس خلال هذا التاريخ بالضبط، لكن طوال أيام السنة، حيث أصبح لجمهور بجاية خاصة، ثقافة المشاهدة وإبداء الرأي، ووجهة نظر في كل ما يقدم، وهذا من شأنه رفع عدد المشاهدات، وكدا رفع مستوى النقاش والتبادل، القائم على خلفية سينمائية وليس على العشوائية.




