ولد زميرلي محمد عبد المومن: ” هدفنا استرجاع الثقة بين المواطن ومن ينوب عنه في البرلمان “

حاورته/ سناء بلال
ولد زميرلي محمد عبد المومن: ” أعد ساكنة البرواقية بأن أكون صوتاً صادقاً داخل البرلمان”
يؤكد المترشح عن حركة مجتمع السلم لولاية المدية ولد زميرلي محمد عبد المومن في هذا اللقاء الذي جمعه مع موقع 24 ساعة ان من أهم أولوياته في حال حظي بثقة الناخبين يوم الاقتراع، الاستماع ونقل انشغالات وصوت المواطن المداني خاصة ساكنة البرواقية من دون تمييز ولا تفرقة مضيفاً ان برنامج حركة مجتمع السلم برنامج واقعي وسيعمل دون هوادة على ان يكون عند حسن ظن المواطنين.
كيف يقدم ولد زميرلي محمد عبد المومن نفسه للناخبين بولاية المدية؟
المترشح ولد زميرلي محمد عبد المومن هو شاب جزائري طموح محب لهذا الوطن الغالي شاب في منتصف الثلاثينات 35 سنة مهندس معماري وأستاذ جامعي بقسم الهندسة المعمارية بجامعة البليدة، ناشط جمعوي منذ اكثر من 15 سنة. لماذا وكيف قررت الترشح لخوض غمار هذا المعترك الإنتخابي الهام؟ الفكرة انطلقت من إلحاح كبير من طرف الأصدقاء والاحباب وهي فكرة لم تكن وليدة اليوم والليلة، بعد كانت فكرة تراودني كيف سأقدم لولايتي الأحسن والأفضل ، ترشحي كان عن قناعة ونية صادقة كيف سيقدم المهندس المعماري الشاب الأفضل لولايته في حال تم وضع الثقة في شخصنا في الانتخابات التشريعية المقبلة.
أكيد سطرتم برنامجاً محكما بخصوص برنامجكم الانتخابي، وعلى ماذا يرتكز؟
برنامج حركة مجتمع السلم برنامج واقعي يتماشى وإمكانيات الولاية، برنامجنا ما يميزه هو الواقعية فيه التشخيص والتحليل للوصول إلى الحلول الممكنة، وصولنا إلى هذا البرنامج كان نتاجا عن خطة عمل مسطرة من خبراء في هذا المجال قمنا بمناقشتها وتوكلنا على الله، فتحنا مداومات بغية الاستماع لمختلف انشغالات الساكنة وفي كل المجالات خاصةً المجالات التي تهم الشباب.
ماذا يميز برنامجكم الانتخابي عن باقي المترشحين؟
ما يميز برنامجنا عن الآخرين هو انه مستمد من رحم معاناة المواطنين ومستمد من الحياة الواقعية للمواطن ويومياته، بصفتي مهندس معماري أردت ان أقول الحقيقة الكاملة أردت أن اعرض للمواطن المداني سلسلة اسميتها” مدينة بعيون مهندس معماري” هي استشراف لترشح المهندس المعماري الشاب ولد زميرلي محمد عبد المومن للبرلمان ورؤية هذا المهندس لواقع التنمية رؤية لا يراها الآخرون، أردت أن أعرض سلسلة من فيديوهات يعرف من خلالها المواطن النقائص ومشاكل مدينة البرواقية وإلى ماذا يحتاج المواطن للعيش الكريم، عرضت سلسلة من 5 فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي وأحرص على عرض تقارير يومية حيث أقوم بخرجات ميدانية ونشاطات جوارية عبر عديد أحياء ومداشر البرواقية للاستماع الى انشغالات المواطنين ولعرض برنامجنا الانتخابي لأن شعارنا أفعال وليس اقوال وهدفنا خدمة المواطن وتجنب الوعود الكاذبة فالمواطن قد سئم من الوعود الكاذبة.
كلمة أخيرة لمواطني ولاية المدية عامة وساكنة البرواقية بصفة خاصةً
أولا أشكر موقع “24 ساعة” الذي أتاح لنا فرصة مخاطبة مواطني ولاية المدية بصفة عامة وساكنة البرواقية بصفة خاصة لشرح برنامجنا الانتخابي. أولا أخاطب الفئة الصامتة أعني بالصامتة الفئة التي تنتقد كثيراً أقول لهم إن برنامجنا واقعي يتماشى وإمكانيات ولاية المدية شعارنا أفعال وليس أقوال، وهدفنا خدمة المواطن وتجنب الوعود الكاذبة فالمواطن قد سئم من الوعود كما أقول لساكنة البرواقية قد حان الموعد لاختيار من يمثلكم في قبة البرلمان لأنه يكفي لمدينة عريقة كمدينة البرواقية أن لا يكون لها ممثل برلماني طيلة عهدتين كاملتين أقول لكل ساكنة البرواقية حان الأوان لأن تختاروا من ترون أنه الأصلح لأن يكون صوتكم في البرلمان، كما أدعو مواطني و مواطنات ولاية المدية إلى المشاركة بقوة في هذا الاستحقاق الوطني واختيار من يرونه الأقدر على تمثيلهم والدفاع عن مصالح الولاية وفي حال تم وضع الثقة في قائمة حركة مجتمع السلم واختيار قائمة رقم 5 واختيار المترشح ولد زميرلي محمد عبد المومن فإنني أتعهد بأن أبقى قريباً من المواطن مدافعاً عن قضايا التنمية والشباب والحركة الجمعوية، وأن أجعل من تمثيل المدية أمانة ومسؤولية لخدمة الولاية وساكنتها، لأن ولاية المدية هذه الولاية العريقة تستحق تمثيلاً قوياً، وشبابها يستحق أن يكون شريكاً حقيقياً في صناعة مستقبل الجزائر.




