وفاة الإعلامية اللبنانية بشرى عبدالصمد بعد صراع مع المرض

رحلت الإعلامية بشرى عبد الصمد بعد مشوار حافل بالعطاء الإعلامي، حيث كانت صوت المواطن العربي من لبنان إلى فلسطين والسودان، تنقل همومهم وتحكي معاناتهم عبر شاشة قناة الجزيرة.
وبكلمات مؤثرة، نعتها الإعلامية في قناة الجزيرة، خديجة بن قنة، قائلة: “الزميلة العزيزة، مراسلة الجزيرة في لبنان، المبدعة بشرى عبد الصمد، في ذمة الله بعد صراع طويل مع المرض.. وداعًا حبيبتي بشرى، سنفتقدك كثيرًا.. إنا لله وإنا إليه راجعون”.
كما نعتها نقابة محرري الصحافة اللبنانية. وقال النقيب جوزف القصّيفي: “فجع الوسط الصحافي والإعلامي برحيل الزميلة بشرى عبد الصمد، وهي في مقتبل العمر، وذروة العطاء، وعلى خلق كبير، واجتهاد لافت، والتزام دؤوب بآداب المهنة واخلاقياتها. ولا غرو فهي كريمة مناضل نقابي عريق عرفه العمال مدافعاً عن حقوقهم ولقمة عيشهم. كانت بشرى مثال التهذيب والاندفاع، ودائمة الانحياز الى الحق والحقوق، ولم يعرف الحقد الى قلبها سبيلاً، بل كانت منفتحة، ودودة، لا تعبأ بالمغريات، ولا تساوم على قناعاتها. وفي أيّ مكان عملت فيه خلفت بصمة، وتركّت إنطباعاً جيداً، وذكراً حميداً بحسّها الإنساني المرهف وأدبها الجمّ.
بغياب الزميلة بشرى عبد الصمد تفقد الصحافة اللبنانية وجهاً محبباً، وقلماً رشيقاً، وإعلامية اعتمدت الموضوعية، ولم تحد عن أصول المهنة وأدبياتها، وهي التي تربّت في كنف عائلة وطنية آمنت بوحدة لبنان بعيداً من أيّ توجّه طائفي أو مذهبي، وكانت مواطنة مثاليّة وعلى قدر عال من المسؤولية”.




