وسط حضور رسمي دولي.. إيران تبدأ مراسم توديع الإمام علي الخامنئني

مبعوث “24 ساعة” إلى طهران: مراد أوعباس
بدأت في طهران الجمعة مراسم وداع أيه الله علي الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية في ايران، الذي قضى خلال العدوان الأمريكي الإسرائيلي على منوله في طهران نهاية شهر فبراير الماضي، وسقط على إثرها شهيدا مع عدد من أفراد عائلته، الى جانب كبار القادة العسكريين والأمنيين، الهجوم كان غرضه كسر النظام واسقاط النظام الإسلامي، حسب ما خطط له.
وتستمر مراسم الوداع هذه ستة أيام كاملة، حيث شجي جثمان قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مصلى طهران الكبير، وبدأت الوفود الرسمية والشخصيات السياسية والدينية والعسكرية بالمشاركة في مراسم القاء النظرة الأخيرة، تمهيدا لبرنامج التشييع الواسع الذي سيشمل كل من طهران وقم في ايران، والنجف وكربلاء في العراق.
وأفاد علي أكبر بورجمشيديان أمين سر اللجنة الوطنية لتوديع وتشييع جثمان القائد الشهيد للثورة الإسلامية ، إن مراسم تشييع جثمان امام الأمة الشهيد تُقام بتدبير وتوجيه من آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي.
وأضاف رئيس اللجنة التحضيرية لهذه المراسم: ” فقد تأخر إقامة مراسم تشييع جثمان القائد الشهيد حتى اليوم، لتوفير الظروف المناسبة لإقامة مراسم وطنية وعالمية. ووفقاً لتدبير بيت القائد الشهيد المعظّم، وكذلك تدابير قائد الثورة الإسلامية الجديد، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، ستُقام هذه المراسم في الأيام القادمة، وسأعلن تفاصيلها بالتفصيل”.
وقال بورجمشيديان أن الحكومة الايرانية قامت بتشكّيل هيئةً باسم “اللجنة الوطنية لإقامة مراسم وداع وتشييع القائد الأعظم، قائد الأمة” بمسؤولية السيد عارف، النائب الأول للرئيس، وأمانة سر وزارة الداخلية، ومشاركة جميع الأجهزة الحكومية والشعبية، لتخطيط هذه المراسم وتنفيذها”.
وكشف ان المراسم ستشمل ايران والعراق كذلك حيث تم تشكيل لجنة وطنية على أعلى مستوى، برئاسة رئيس وزراء العراق ومسؤولية رئيس مكتب رئيس الوزراء في هذا البلد، لإقامة مراسم التشييع، والاستقبال للجثمان، على أعلى مستوى ممكن، وبالتعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
مشيرا الى جملة من الأهداف لإقامة هذه المراسم المهيبة، من بينها “إعلان قوة وعظمة النظام المقدس للجمهورية الإسلامية وإيران الشامخة، وهو ما كان قد طُرح سابقاً بعنوان “توديع شهيد إيران”. وهذه المراسم هي فرصة لإظهار قوة نظام الجمهورية الإسلامية؛ النظام الذي يسير دائماً في مسار تعزيز قوته”.
فضلا عن تعزيز التماسك والوحدة الوطنية بين الناس، والفئات السياسية والاجتماعية والدينية في البلاد، محورها ولاية الفقيه.
وينتظر أن تشارك في هذه المراسم وفود رسمية في عدد كبير من رؤساء الدول الإسلامية وغير الإسلامية والدول المجاورة، كما تقدّم عدد كبير من رؤساء الأديان، وكبار المذاهب، وعلماء العالم الإسلامي من مختلف الأديان، بطلبات للحضور في هذه المراسم، ووفقاً لآخر المعلومات، أعلن ممثلون وشخصيات من أكثر من 90 دولة، من بين رؤساء الأديان والمذاهب، استعدادهم للمشاركة في هذه المراسم.




