وقالت الهيئة النسوية الصحراوية, في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة الذي يصادف 25 نوفمبر من كل عام, أن احياء هذا اليوم يأتي “في ظل استمرار معاناة النساء الصحراويات بالمناطق المحتلة تحت وطأة الاحتلال المغربي وتعرضهن بشكل ممنهج لمختلف أشكال العنف الجسدي والنفسي والسياسي, بما في ذلك الاعتداء والتهديد والتحرش والمنع من التعبير والتنقل والملاحقة بسبب مواقفهن الوطنية ونشاطهن السلمي, إضافة إلى سياسة الحصار والمراقبة التي تستهدف كل امرأة ترفع صوتها دفاعا عن حق الشعب الصحراوي في الحرية وتقرير المصير”.
وأضافت : “ورغم كل ذلك, تواصل النساء الصحراويات صمودهن ونضالهن السلمي بجرأة وثبات حيث يمثلن نموذجا عالميا في مقاومة العنف والاستبداد”,مؤكدة “تضامن المرأة الصحراوية الكامل مع كل نساء العالم اللواتي يعانين من مختلف الانتهاكات التي تمس حقوقهن الأساسية سواء تحت نير الاحتلال أو في مناطق الصراعات و الحروب والنزوح والقمع, ومع كل امرأة تكافح من أجل الأمان والعدالة والحرية”.
وشدد البيان على أن العنف القائم على النوع الاجتماعي يشكل “انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان ويتطلب من جميع الشعوب والمؤسسات الدولية مضاعفة الجهود لإنهائه بكل أشكاله”.
واعتبر أن “معاناة النساء في فلسطين واليمن والسودان والكونغو الديمقراطية وغيرها من بؤر التوتر والصراع ليست إلا وجها آخر للظلم الذي يجمع نساء العالم, وترى فيه المرأة الصحراوية امتدادا لمعاناتها هي أيضا, مما يجعل التضامن النسائي الدولي ضرورة لدعم صمودهن والدفاع عن حقوقهن والضغط على المجتمع الدولي لضمان حمايتهن وتمكينهن من العيش بكرامة وسلام”.
وأبرز الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية أن مناهضة العنف ضد المرأة “مسؤولية مشتركة وأن نضال النساء من أجل الكرامة والحرية والعدالة سيستمر حتى ينتهي كل شكل من أشكال العنف والتمييز، حيث ستظل المرأة الصحراوية جزءا أساسيا وفاعلا من هذا النضال الإنساني العالمي”.