الصحة

هل هناك جذور نفسية لتشتت الانتباه عند الكبار؟

لتشتّت الانتباه عند الكبار جذور نفسية في كثير من الحالات، وليس دائمًا سببه عضويًا أو عصبيًا فقط. أحيانًا يكون العرض ظاهرًا، لكن الجذر أعمق بكثير.

إليك أهم الجذور النفسية المحتملة:

1) القلق المزمن

عندما يكون العقل في حالة ترقّب دائم أو خوف غير واعٍ، فإنه يظل “مستعدًا للخطر”.

النتيجة؟

صعوبة في التركيز على مهمة واحدة، لأن الدماغ يوزّع طاقته على مراقبة كل شيء.

القلق يجعل التفكير متشعبًا، ويخلق ما يشبه الضجيج الداخلي.

2) الصدمات النفسية القديمة

تجارب الطفولة القاسية، الإهمال العاطفي، أو الخيبات العميقة قد تجعل الشخص يعيش في حالة يقظة مفرطة.

العقل هنا لا يسمح بالهدوء الكافي للتركيز.

أحيانًا يكون التشتّت وسيلة دفاع غير واعية للهروب من مشاعر مؤلمة.

3) الاكتئاب

ليس الاكتئاب حزنًا فقط.

من أعراضه أيضًا:

بطء التفكير

ضعف الذاكرة

صعوبة التركيز

الشخص قد يبدو “شاردًا”، بينما هو في الحقيقة مستنزف داخليًا.

4) الضغط النفسي المستمر

العيش تحت ضغط طويل (مشاكل زوجية، قلق مالي، صراع داخلي…) يجعل الدماغ في حالة إنهاك.

الإنهاك الذهني يُترجم غالبًا إلى تشتّت.

5) صراع داخلي غير محلول

أحيانًا يكون هناك قرار مؤجل، غضب مكبوت، أو شعور بعدم الأمان.

العقل يظل يدور حول هذا الصراع في الخلفية، فيضعف الانتباه للحاضر.

6) اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) لدى الكبار

قد يكون موجودًا منذ الطفولة ولم يُشخَّص.

لكن في هذه الحالة يكون التشتت نمطًا مستمرًا منذ سنوات، وليس مرتبطًا بمرحلة ضغط معينة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى