و ستتناول الندوة الموسومة ب “البيئة لإبراز عدالة القضية الصحراوية” البعد البيئي للقضية الصحراوية ضمن السياق العالمي للعدالة المناخية, وبالتحديد الآثار البيئية الناجمة على الاحتلال, خاصة على الإنسان والأرض في الصحراء الغربية.
كما ستتناول هذه الندوة, مخاطر الاستنزاف المغربي الرهيب لثروات الإقليم المحتل, التي لا تعد انتهاكا صريحا للشرعية الدولية و للإحكام القضائية فقط بل تشكل تهديدا حقيقيا للبيئة ولحقوق الأجيال القادمة.
و يشارك في هذه الندوة نخبة من الخبراء والناشطين, لمناقشة كيفية تداخل النضالات البيئية مع حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير, ومع الجهود العالمية للدفاع عن العدالة المناخية.
و كان المرصد الصحراوي لمراقبة الثروات الطبيعية وحماية البيئة, الذي يشارك في أشغال القمة الثلاثين (كوب30) بمدينة بيليم البرازيلية (10 إلى 21 نوفمبر الجاري), قد أكد في بيان له, أن المغرب يوظف الخطاب البيئي ومشاريع الطاقة المتجددة ل”تلميع صورته أمام العالم, وترسيخ احتلاله العسكري غير الشرعي لأراضي الصحراء الغربية, في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تنص على حق الشعب الصحراوي في ممارسة تقرير المصير”.
و أكدت رئيسة المرصد الصحراوي, ياقوتة المختار في تصريحات لها, أنها ستعمل على لفت أنظار القمة إلى التحديات البيئية الخطيرة التي تواجه الصحراء الغربية, مثل تفاقم التصحر, والعدوان العسكري المغربي بما في ذلك زرع ملايين الألغام على طول جدار الاحتلال البالغ 2700 كيلومتر, فضلا عن الاستغلال غير القانوني للثروات الطبيعية والطاقة المتجددة وما يخلفه من تداعيات بيئية ومناخية خطيرة, تمس التنوع البيولوجي وأسس الحياة الكريمة للمواطن الصحراوي.