حوارات
معمر لعروسي الديلمي (المترشح عن حزب الأرندي): هدفي أن أكون صوتا للمواطن ولسانا لانشغالاته

حوار/ سناء بلال
بداية كيف يقدم لنا معمر لعروسي الديلمي نفسه؟
معمر لعروسي الديلمي اعلامي وصحفي عملي في ميدان للصحافة يمتد إلى أكثر من 16 عاما لم يكن حضوري مرتبطاً بمناسبة أو ظرف عابر، بل كان التزاما يومياً بنقل انشغالات المواطنين ومرافقة قضايا التنمية والدفاع عنها للمصلحة العامة لأن الصحفي أدرى بهموم المواطن الحقيقية وانشغالاته اليومية، عشت في قلب الميدان وبين أحياء المدن وقرى ومداشر الولاية، عايشت عند قرب تطلعات المواطنين وانشغالاتهم، واكبت مختلف الملفات التنموية والاجتماعية والخدماتية، وخلال هذه المسيرة المهنية التي امتدت عبر عدد من المؤسسات الإعلامية الوطنية، وعلى رأسها قناة النهار، كان هدفي الدائم أن اكون صوتا للمواطن ولسانا لانشغالاته، وأن اجعل من الإعلام أداة للمرافعة الإيجابية والبناءة من اجل خدمة الصالح العام، واليوم يشرفني ان احظى بثقة حزب التجمع الوطني الديموقراطي وترشيحه لي ضمن القائمة رقم 1، لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.
بصفتك صحفي، كيف ترى خطوة ترشحك للانتخابات التشريعية؟
ترشح لهذه الانتخابات عدد من الإعلاميين والصحفيين من مختلف الوسائل الإعلامية وهذا أمر جيد، لكوننا نحن كصحفيين أدرى بهموم المواطن الحقيقية ومعاناته على مختلف الأصعدة والمجالات، ونحن لسان حاله والمدافعون دوما عن حقوقه بكل صدق وموضوعية و الأقدر على إعلاء كلمته، فأنا مثلاً أثمرت جهودي في التقارير الصحفية في لفت الإنتباه إلى العديد من الملفات التنموية وتسريع وتيرة التكفل بجملة من الانشغالات التي كانت تؤرق المواطنين في مختلف مناطق الولاية.
بالحديث عن واقع التنمية في ولاية المدية، ما هي خطتكم للدفع بعجلة التنمية بالولاية؟
في هذا الإطار التزم بالمرافعة الجادة والمسؤولة من اجل تعزيز مشاريع البنية التحتية والتهيئة الحضرية في مختلف بلديات الولاية، وضمان توزيع اكثر عدالة وفعالية للبرامج والميزانيات التنموية وفق احتياجات كل منطقة، ودعم النشاط الاقتصادي المحلي وعلى وجه الخصوص شعبة الأحذية والجلود التي تمثل أحد الموروثات الإنتاجية للولاية، تعزيز التنمية الفلاحية والريفية عبر دعم الفلاحين وتحسين المسالك الريفية، تحسين مستوى الخدمات الصحية والتربوية وتدعيم الهياكل والتجهيزات الضرورية، المساهمة في ترسيخ إدارة عصرية قاىمة على الرقمنة والشفافية وتقريب الخدمة العمومية من المواطن وتبسيط الإجراءات الإدارية.
كلمة أخيرة لمواطني ولاية المدية
كلمتي لمواطني ولاية المدية أن ترشحي ليس سعياً وراء منصب او امتياز وانما هو إلتزام متجدد اتجاه ولاية قدمت الكثير لي، ترشحي مسؤولية اتحملها بكل وعي وإخلاص من اجل خدمة المواطن من موقع جديد يتيح الدفاع عن قضاياه والمساهمة في تحقيق تطلعاته التنموية، أدعوا موطني موطني ولاية المدية بكل ثقة إلى دعم القائمة رقم 1 يوم الاقتراع حتى نجعل من هذا الاستحقاق فرصة جديدة لخدمة ولاية المدية والدفاع عن مصالحها وتعزيز مكانتها ضمن مسار بناء الجزائر المنتصرة وفقنا الله لما فيه خير البلاد والعباد، عاشت الجزائر حرة أبية، والمجد والخلود للشهداىنا الأبرار.




