وتندرج هذه الزيارة في إطار “تعزيز الروابط الفطرية بين أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج ووطنهم الأم وترسيخا للوعي البيئي لدى الناشئة بما فيها أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج”, حسب ما أوضحته السيدة كريكو في تصريح للصحافة.
وترمي هذه الزيارة التي شارك فيها 20 طفلا من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج, أيضا إلى “تعريفهم بالذاكرة بالبيئية باعتبارها جزء لا يتجزأ من الذاكرة الوطنية للمجتمع الجزائري”, حسب السيدة كريكو.
وذكرت الوزيرة أنه من “الواجب تعريف أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج بجرائم الاستعمار الفرنسي بما فيها المرتكبة ضد البيئة”, حيث تم بالمناسبة تنظيم معرض للذاكرة البئية, وآخر حول النوادي البيئية, التي حظيت باهتمام أطفال الجالية.
بدوره, أشار السيد شايب إلى أن الأطفال المشاركين في هذه الزيارة هم من المتفوقين الذين فازوا في مسابقة نظمتها الممثلية القنصلية بالخارج خلال احتفالية خاصة بالذكرى ال64 لمجازر 17 أكتوبر 1961, مشيدا بتخصيص حيز هام من برنامج هذه الزيارة لموضوع الذاكرة البيئية.
واستهلت هذه الزيارة بتدشين حديقة عمومية ببلدية أولاد يعيش تحمل اسم الشهيد “عمر ياسف”, تخليدا لروحه حيث تم بالمناسبة زيارة معرض خاص بالذاكرة البيئية, يبرز العلاقة الوثيقة بين حماية البيئة وصون الذاكرة الوطنية.
وببلدية الصومعة, زار أطفال الجالية رفقة الوفد الوزاري الحديقة الحضرية 1 نوفمبر 1954, حيث استمعوا لعرض خاص بالتنوع البيولوجي بالولاية, وتوجهوا بعدها للجناح الخاص بالحيوانات في اطار التحسيس بأهمية الحفاظ على الثروة الحيوانية والتوزان البيئي.
كما تخلل برنامج هذه الزيارة تنظيم نشاطات بيئية بذات الحديقة لترسيخ الوعي الايكولوجي وتعزيز السلوك البيئي الإيجابي, لتختتم بمشاركة الأطفال في عملية غرس مساحة خضراء من نوع أشجار “تيكوما”.