لهذا لا يُسمح بحمل الزئبق على متن الطائرات؟

يُمنع حمل الزئبق على متن الطائرات بسبب خطورته العالية على السلامة والصحة.
فالزئبق مادة سامة جدًا، وتتحول بسرعة إلى أبخرة عديمة اللون والرائحة، يمكن استنشاقها بسهولة داخل المقصورة المغلقة، ما يعرّض الركاب والطاقم لمخاطر صحية خطيرة قد تصل إلى تلف الجهاز العصبي.
إلى جانب سُميّته، يتميز الزئبق بخصائص فيزيائية مقلقة للطيران؛ فهو معدن سائل كثيف، وإذا تسرب يمكنه إتلاف أجزاء من هيكل الطائرة المصنوعة من الألمنيوم، إذ يسبب تآكلًا كيميائيًا قد يؤثر على متانة الهيكل وسلامته.
كما أن التعامل مع أي تسرب للزئبق داخل الطائرة يُعد معقدًا للغاية، لأن تنظيفه يتطلب إجراءات خاصة ومعدات غير متوفرة أثناء الرحلة. لذلك تصنّفه قوانين الطيران الدولية ضمن المواد الخطرة التي يُحظر نقلها مع الأمتعة أو داخل المقصورة، حفاظًا على سلامة الجميع.
باختصار: الزئبق ممنوع في الطائرات لأنه سام، متطاير، ومهدِّد مباشر لسلامة الإنسان والطائرة معًا.




