كيف يتجسس عليك هاتفك؟

أصبح الهاتف اليوم أذكى مما نتخيل، لكنه في الوقت نفسه قد يكون نافذة مفتوحة على خصوصيتنا دون أن نشعر.
– أول طرق التجسس تبدأ من التطبيقات التي تطلب أذونات لا تحتاجها أصلًا، مثل الوصول للكاميرا أو الميكروفون أو الموقع، ثم تستغلّها لجمع بيانات دقيقة عنك.
– الميكروفون نفسه قد يُفعَّل في الخلفية عبر أوامر برمجية، مما يسمح لبعض التطبيقات بالتقاط كلمات معيّنة لاستخدامها في الإعلانات الموجّهة، وهو ما يفسّر ظهور إعلان عن شيء تحدّثت عنه قبل دقائق.
– الـGPS أيضًا وسيلة تجسس غير مباشرة. فالهاتف يسجّل أماكنك بدقة، ويعرف أين تعمل، وأين تتسوق، وحتى الطرق التي تسلكها يوميًا.
-أما الكاميرا فهي أخطر وسيلة. بعض البرمجيات الخبيثة تستطيع تشغيل الكاميرا دون أن يظهر الضوء الأخضر أو أي إشعار، وتلتقط صورًا أو فيديوهات بدون علمك.
– شبكات الواي فاي العامة قد تتحول إلى نقطة تجسس. إذا اتصلت بها، قد يقرأ المخترق البيانات التي تمر من هاتفك ويعرف كلمات مرورك أو رسائلك غير المشفّرة.
– ملفات الكوكيز والإعلانات تجمع بدورها سجل تصفحك، واهتماماتك، وتوقيت استخدامك للهاتف، ثم تُباع هذه البيانات لشركات متعددة.
– توجد مخاطر أخرى من خلال البرامج الضارة التي تصل عن طريق روابط مجهولة أو تطبيقات مقرصنة، فتسمح للمخترق بالتحكم في الهاتف عن بعد.
– شركات التكنولوجيا نفسها تجمع بيانات ضخمة عن المستخدمين لتحسين خدماتها، لكنها في النهاية تعرف الكثير عن عاداتك الرقمية.
– هاتفك قد يتجسس عليك بطرق مباشرة وغير مباشرة. والحماية تبدأ بعدم إعطاء الأذونات إلا عند الحاجة فقط، وتثبيت التطبيقات من مصادر موثوقة، وتجنّب شبكات الواي فاي العامة قدر الإمكان.




