مجتمع مدني
في ظرف قياسي: الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي يعوّض خمسة فلاحين متضررين من الحرائق ببرج بوعريريج

دلال شاعة
في خطوة تعكس سرعة التكفل بانشغالات الفلاحين المتضررين ومرافقتهم في الظروف الإستثنائية شرع الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي ببرج بوعريريج في تعويض خمسة فلاحين تضررت محاصيلهم جراء الحرائق الأخيرة التي مست عددا من مناطق الولاية وذلك بعد استكمال الإجراءات الإدارية والتقنية المتعلقة بملفاتهم.
وقد جرت عملية تسليم صكوك التعويض في أجواء طبعتها مشاعر الارتياح والفرحة لدى المستفيدين الذين ثمّنوا سرعة معالجة ملفاتهم خاصة وأن عملية التعويض تمت في ظرف قياسي لم يتجاوز أسبوعا واحدا بعد استكمال الإجراءات واستلام المحاضر الرسمية المحررة من طرف مصالح الحماية المدنية والدرك الوطني.
وأكد مدير الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي ببرج بوعريريج السيد “حمزة عبد العالي حناشي” أن هذه العملية تأتي تنفيذا لتعليمات المديرية العامة للصندوق وفي إطار سياسة مرافقة الفلاحين المؤمنين والتكفل بهم عند تعرض استثماراتهم الفلاحية للأضرار الناجمة عن الكوارث والحوادث.
وأوضح ذات المسؤول أن الملفات المعنية عولجت في آجال وجيزة بفضل استكمال مختلف الإجراءات الإدارية والتقنية واستلام الوثائق والمحاضر الرسمية وهو ما سمح بالشروع في صرف التعويضات في وقت قياسي بما يساهم في التخفيف من وطأة الخسائر المسجلة على الفلاحين.
من جهتهم ، عبّر الفلاحون المستفيدون عن فرحتهم وارتياحهم عقب استلام صكوك التعويض معتبرين أن سرعة التكفل بملفاتهم تمثل دعما حقيقيا لهم في تجاوز آثار الحرائق والعودة إلى نشاطهم الفلاحي في ظروف أفضل.
وفي هذا السياق، شدد مدير الصندوق على أهمية التأمين الفلاحي باعتباره أداة أساسية لحماية الإستثمارات والمنتجات والممتلكات الفلاحية وتمكين أصحابها من الإستفادة من التعويضات عند وقوع الكوارث الطبيعية أو الحوادث المشمولة بالتغطية التأمينية. وأكد أن الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي سيواصل أداء دوره في مرافقة الفلاحين والوقوف إلى جانبهم لا سيما في الظروف التي تستدعي تدخلا سريعا للتخفيف من آثار الخسائر وضمان استمرارية النشاط الفلاحي.
وفي ختام العملية، وجه الصندوق دعوة إلى مختلف الفلاحين إلى الإقبال على التأمين على محاصيلهم وممتلكاتهم الفلاحية باعتباره إجراء وقائيا يساهم في حماية استثماراتهم وتعزيز قدرتهم على مواجهة المخاطر التي قد تهدد نشاطهم خاصة في ظل ما قد تسببه الكوارث الطبيعية من خسائر مفاجئة.




