في الذكرى 76 للنكبة الفلسطينية.. المقاومة تشقُّ طريق النصر

أكد مدير المكتب الإعلامي للسلطات الفلسطينية في غزة، إسماعيل إبراهيم الثوابتة، أنه ومنذ الاحتلال الصهيوني لفلسطين وجذوة المقاومة ما زالت مشتعلة لم تتوقف حتى يومنا هذا، بل تتقوى يوما بعد يوم ويشتد عودها، لتحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني النازي والمجرم.
وقال الثوابتة في منشور له، بمناسبة الذكرى 76 للنكبة الفلسطينية (15 مايو 1948)، إنه ” قبل 76 سنة سرق الاحتلال الصهيوني، أرض فلسطين في محاولة لإقامة ما يسمّى “دولة يهودية”، وذلك بعد مؤامرة دولية قادتها بريطانيا المجرمة، منذ أن منح رئيس وزراء بريطانيا، بلفور، وعدا لليهود بإقامة وطن قومي لهم على أرض فلسطين العربية”.
وأضاف المتحدث: “بريطانيا دعمت العصابات اليهودية الصهيونية، بالسلاح من أجل إقامة مذابح ومجازر في فلسطين، من أجل تهجير أهلها عام 1948″، مبرزا ما ارتكبه الاحتلال الصهيوني آنذاك بأكثر من 57 مذبحة في 20 مدينة وأكثر من 400 قرية فلسطينية، ناهيك عن تهجير السكان الأصليين، والاستيلاء على الأراضي، والسطو على البيوت والممتلكات ظلما وعدوانا.
وذكر في هذا الإطار “لقد تمكن الاحتلال الصهيوني من تهجير 750،000 فلسطيني وقتل 10،000 وإصابة 30،000 فلسطيني آخرين في جريمة تاريخية وفضيحة مدوية”.
وتابع يقول: “على مدار 75 سنة من الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين مازالت المقاومة الفلسطينية جذوتها مشتعلة لم تتوقف حتى يومنا هذا، بل تتقوى يوما بعد يوم ويشتد عودها، لتحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني النازي والمجرم، أولا للدفاع عن الشعب الفلسطيني ثم لتحرير فلسطين من الاحتلال النازي المجرم، مشددا على أن “زوال هذا الاحتلال إقترب أكثر من أي وقت مضى”، مستندا إلى ما يتكبده الاحتلال في قطاع غزة.
وأشاد في السياق، بتضحيات الشعب الفلسطيني، بالنفس والنفيس من أجل تحرير أرضه ومقدساته، وحتى يرفرف العلم الفلسطيني فوق ربوع المسجد الأقصى المبارك وفوق ربوع كل فلسطين من النهر إلى البحر، رغم أنف الاحتلال المجرم المطرود بحول الله وقوته.




