فاطمة الزهراء بن صافي (التجمع الوطني الديمقراطي): “أطمح إلى برلمان قريب من المواطن ومواكب لتحولات الجزائر”

حاورها: هيئة التحرير
تخوض الأستاذة الجامعية والإعلامية فاطمة الزهراء بن صافي غمار الانتخابات التشريعية لسنة 2026 مترشحة عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي (RND)، وتشغل عضوية المكتب السياسي للحزب، كما تحتل المرتبة الثالثة في القائمة الانتخابية رقم 01 الخاصة بالجزائر العاصمة. وتؤكد أن خبرتها الأكاديمية والإعلامية، إلى جانب نشاطها في المجتمع المدني، تشكل رصيدًا يمكن أن يسهم في خدمة المواطن والدفاع عن قضاياه تحت قبة البرلمان
■ أنتم أستاذة جامعية وعضو في المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، ما الذي دفعكم إلى خوض هذه الانتخابات؟
العمل الجامعي علمني أهمية العلم والكفاءة في بناء المؤسسات، بينما أتاح لي العمل السياسي والإعلامي الاحتكاك المباشر بانشغالات المواطنين. لذلك رأيت أن العمل البرلماني يمثل فرصة لتحويل الأفكار والمقترحات إلى مبادرات وتشريعات تخدم الوطن والمواطن
■ اخترتم الترشح ضمن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، لماذا؟

لأن حزب التجمع الوطني الديمقراطي يؤمن بضرورة ترقية الكفاءات، ومواصلة مسار الإصلاحات، وتعزيز التنمية الوطنية. وأتشرف بكوني عضوًا في المكتب السياسي للحزب، وأسعى إلى تمثيل المواطنين بكل مسؤولية والتزام
■ كيف ترون دور المجتمع المدني؟
المجتمع المدني شريك حقيقي في التنمية، وهو حلقة الوصل بين المواطن والمؤسسات. يجب الإصغاء إلى الجمعيات والفاعلين الميدانيين والاستفادة من خبراتهم في صياغة السياسات العمومية
■ ما هي أولوياتكم إذا منحكم المواطنون ثقتهم؟
سأعمل على دعم الرقمنة لتبسيط الخدمات الإدارية، وتشجيع الاستثمار والمؤسسات الناشئة، وتحسين الخدمات العمومية، والدفاع عن قضايا الشباب والمرأة، مع المساهمة في سن قوانين تستجيب لتحديات المرحلة
■ ماذا تمثل لكم الشراقة؟
أعتز بعلاقتي بالشراقة وسكانها، كما أعتز بكل بلديات الجزائر العاصمة التي احتضنتني ومنحتني الفرصة لأبرز كإعلامية وأستاذة جامعية قريبة من المواطن. وأسعى إلى أن أكون صوتًا يعبر عن انشغالات سكان العاصمة بمختلف بلدياتها
أتوجه بالشكر إلى سكان الشراقة وإلى جميع مواطني الجزائر العاصمة على الثقة والدعم. وأدعوهم إلى المشاركة بقوة في الانتخابات، لأن المشاركة الواعية هي أساس بناء مؤسسات قوية. وإذا منحوني ثقتهم، سأكون نائبة قريبة من المواطن، منفتحة على المجتمع المدني، ومدافعة عن الرقمنة والتنمية والكفاءة، وفيةً للعهد الذي أقطعه أمامهم.




