عمار طالبي للشيخ علي الخطيب: يسرُّنا أنّ الجهاد لم يتوقف على الرغم من استشهاد سماحة السيد حسن نصر الله وإخوانه

قام الرئيس الشرفي لجمعية العلماء المسلمين ورئيس لجنة الإغاثة، الدكتور عمار طالبي، بزيارة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة، الشيخ علي الخطيب، في مقر المجلس في الحازمية رفقة مسؤول العلاقات الخارجية في الجمعية، كريم رزقي، وبحضور عضو تجمع العلماء المسلمين، الشيخ حسين غبريس، وقد جرى البحث في الشؤون الإسلامية العامة وفي العدوان الصهيوني على لبنان وغزة.
وبحسب بيان نشرته لجنة الإغاثة الجزائرية إلى لبنان، عبّر الشيخ عمار طالبي، رئيس اللّجنة عن “سعادته لزيارة المجلس الإسلامي الشيعي في هذا الظرف بالذات”، وقال: “إن العدوان الصهيوني الغادر هو عدوان على الأمة قاطبة. ويسرُّنا أن الطائفة الشيعية في هذه المرحلة يد واحدة، وأن الجهاد لم يتوقف على الرغم من استشهاد سماحة السيد حسن نصر الله وإخوانه، والأمل كبير بنصر مبين ضد هؤلاء الظلمة”.

وأضاف: “إن الجزائر كلها معكم، شعبا ودولة، ولستم وحدكم في هذه المعركة ونحن سند لكم بكل ما نستطيع. ونحن نهيئ المساعدات للنازحين وقد زرناهم وتفقدنا أوضاعهم ونسأل الله أن يخفف من معاناتهم، لعلنا نسد بعض الثغرات. وقد سررنا أننا وجدنا هذا التضامن والتكافل لدى الشعب اللبناني. ونسأل الله أن يثبت هذا الشعب أمام هذه الحرب المدمرة والتهجير والإبادة الجماعية التي لم يشهد التاريخ مثيلا لها”.
من جهته، رحب العلامة الخطيب بالشيخ طالبي في المجلس الإسلامي الشيعي، وأثنى على “موقفه بأن هذا العدوان هو عدوان على الأمة قاطبة، وليس على فئة بعينها”. وقال: “إننا من هذا المنطلق متمسكون بالمظلة العربية، لكننا نريد من الأمة أن تقوم بواجباتها، لأن الخطر الصهيوني يطال المنطقة ودولها بالكامل، وليس اللبنانيين والفلسطينيين الذين يحاولون إبادتهم وإلغاءهم من الوجود، من خلال ضم غزة والضفة الغربية إلى الكيان الصهيوني”.
وختم العلامة الخطيب: “إننا نقدر موقف الجزائر الشقيقة، ثورة المليون شهيد، ونأمل من كل الدول العربية أن تحذو حذوها”.





