مجتمع مدني
علي برقاش (مترشح عن حزب صوت الشعب): نراهن على كفاءة النخب لبناء برلمان قوي يليق بمتطلبات المرحلة

حوار/ سناء بلال
مع اقتراب موعد الاستحقاق الوطني في الثاني من جويلية، يواصل المترشح علي برقاش عن حزب صوت الشعب لولاية المدية نشاطاته الجوارية المكثفة عبر مختلف بلديات المدية حاملا برنامجاً انتخابيا يجمع بين الواقعية التنموية والرؤية السياسية الرصينة، معتبرا أن الانتخابات المقبلة تشكل دعامة أساسية لتعزيز استقرار مؤسسات الدولة.
بداية كيف تعرفون أنفسكم للناخبين الذين لا يعرفون مساركم المهني والسياسي؟
علي برقاش من مدينة بني سليمان إطار بالمؤسسة الاستشفائية ببني سليمان وناشط جمعوي وممثل شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة ومنتخب في المجالس المحلية لثلاث عهدات، اما بخصوص المسار العلمي والقانوني متحصل على ماستر في الحقوق” دولة ومؤسسات” جامعة المدية شهادة الكفاءة المهنية للمحاماة، وكذا ليسانس في العلوم القانونية والإدارية جامعة سعد دحلب البليدة، شهادة دولة في الصحة العمومية.
ما الذي دفعك إلى الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة؟
الدافع الأساسي والرئيسي هو المساهمة في إعادة الامل للمواطن والدفاع عن انشغالاته داخل المؤسسات المنتخبة والعمل على بناء دولة تقوم على الحرية والعدالة والثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
ما هي ابرز المحاور التي يرتكز عليها برنامجكم الإنتخابي؟
برنامجنا يرتكز على إعادة الاعتبار للعمل السياسي، ووضع المواطن في قلب القرار العمومي وتعزيز الحريات العامة، وترسيخ العدالة الاجتماعية إلى جانب حماية الكرامة الإنسانية وبناء مؤسسات قوية، وشفافة وخلق مناطق صناعية واستثمارية في ولاية المدية من اجل امتصاص البطالة والدفع بعجلة التنمية للولاية بتظافر الجهود.
ماذا تقترحون لتحسين الوضع الاقتصادي للمواطن؟
ندعو إلى بناء اقتصاد وطني منتج ومتنوع وشفاف قادر على خلق الثروة ومناصب الشغل مع حماية القدرة الشرائية للمواطن، ومحاربة التضخم ودعم الطبقات الشعبية.
كيف تنظرون إلى واقع الشباب في الجزائر؟
إن نيل ثقة الناخبين هو تكليف ومسؤولية عظمى والأولويات التي سأحملها داخل قبة المجلس الشعبي الوطني تنطلق من واقع معاش وتحديات حقيقية يواجهها المواطن يوميا، أولوياتي هي الدفاع عن مواطني دائرتي الانتخابية خاصةً فئة الشباب العشريني الذي يمر بمرحلة عمرية حساسة تشهد الكثير من التطلعات والتحديات. وكما تعلمون اليوم شبابنا اليوم عرضة لخطابات نرويجية سوداوية وممنهجة تهدف إلى تحطيم معنوياتهم وزرع الإحباط، الشباب بحاجة اليوم إلى نائب من جيلهم يتكلم لغتهم ويفهم هواجسهم ويستمع إليهم بدون حواجز او قيود، الشباب يمثل الثروة الحقيقية للبلاد ولذلك يجب توفير الظروف التي تسمح له بالمشاركة الفعالة في التنمية من خلال التشغيل والتكوين وفتح آفاق جديدة للإبداع والمبادرة.
من وجهة رؤيتك كيف يمكن تعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة؟
نحن ندرك أن استعادة ثقة المواطن في مؤسسات الدولة هي الخطوة الأولى والأساسية لإنجاح أي إصلاح تنموي إقتصادي وكذلك الثقة تبنى من خلال الشفافية واحترام الحريات وإشراك المواطن في صنع القرار، إضافة إلى ضمان العدالة وتكافؤ الفرص وتحسين أداء المؤسسات العمومية.
في سياق التنمية المحلية.. ما هي رؤيتكم في حال فوزكم بالتشريعيات المقبلة؟
الرؤية الحقيقية للتنمية ليست مجرد وعود بإنشاء مشاريع بل هي إدراك دقيق لصلاحيات النائب في احداث تغيير هيكلي واليوم المواطن واعي بما يكفي ليميز بين صلاحيات السلطة التنفيذية ومهام النائب البرلماني كما نؤكد أننا سوف نعمل على دعم اللامركزية وتنمية الأقاليم واعطاء صلاحيات اكبر للجماعات المحلية بما يسمح بتحقيق تنمية متوازنة والاستجابة الفعلية لاحتياجات المواطنين.
ما هي رسالتكم الأخيرة للناخبين؟
إلى أهلي وإخواني وأخواتي إلى كل صوت حر يتطلع لغد أفضل.. إن قرار ترشحي ليس وليد صدفة بل هو لنداء المسؤولية لقد عاهدت نفسي أن أكون صوتكم، الذي لا يرتجف داخل قبة البرلمان، كما أدعو جميع المواطنين إلى التوجه بقوة الى صناديق الاقتراع والمشاركة في صناعة مستقبل الجزائر، لأن صوت المواطن هو الوسيلة الديمقراطية للتغيير وبناء جزائر تقوم على الحرية والعدالة والثقة والتضامن الوطني، وشكراً لكل بلديات المدية على الترحيب والثقة التي منحوني إياها




