ثقافة وفن

“سينماتيك”.. مجلة جزائرية تفتح نوافذ على المشهد السّينمائي العربي والعالمي

تواكب مجلة “سينماتيك”، الصّادرة مؤخرا عن متحف السينما بالجزائر، بالمتابعة، والنقد، والتحليل، المشهد السينمائي في الجزائر، والوطن العربي، والعالم من خلال المقالات، والتحقيقات، والحوارات مع أبرز صنّاع السينما.

وتضمن العدد الرابع من المجلة العديد من المواد الإخبارية، والدراسات، إذ كتبت الناقدة التونسية، نورة البدوي، مقالا بعنوان “النقد السينمائي العربي.. أزمة قراءة أم أزمة كتابة؟”، نقلت فيه وجهة نظر الناقد السينمائي والأكاديمي التونسي، الهادي خليل، وممّا جاء فيه “الحديث عن السينما الشعرية في العالم العربي ما يزال سابقا لأوانه”؛ إذ يؤكد هذا الناقد التونسي بالقول “لا أملك تعريفا نهائيًّا لهذا المصطلح”. كما تناول بالحديث تاريخ الفيلم الوثائقي العربي الذي اعتبره تاريخا يمتلك تقاليد وأسماء كبيرة، مشيرا إلى أنّ إدماج الذكاء الاصطناعي في بعض الأفلام الروائية ما يزال جديدا وغامضا، وهو مجال مفتوح يمكن أن يُفرز أشكالا فنيّة مبتكرة ومؤثّرة.

وخصّص المشرفون على هذه المجلة التي تهتمُّ بالفنّ السابع ملفّ العدد الرابع لموضوع مهن السّينما في الجزائر؛ وهو الملف الذي تضمّن العديد من المقالات أبرزُها “الذكاء الاصطناعي والسّينما” (د. إلياس بوخموشة)، والإنتاج السينمائي (الطيب توهامي)، وحارسات الزمن (عتيقة عزالدين).

كما تضمّن العدد بين طيّاته مقالات متنوّعة، أهمُّها حوارٌ أجراه محمد عبيدو مع المخرج الفلسطيني، رشيد مشهراوي، تناول فيه موضوع السّينما وعلاقتها بالذاكرة، وتحدث فيه أيضا عن تجربته في إنتاج فيلمه الروائي الطويل “أحلامٌ عابرة” الذي افتتح الدورة الأخيرة من مهرجان القاهرة السّينمائي، وعُرض في صالات سينما ومهرجانات سينمائيّة مختلفة، وتُوّج بجوائز كثيرة، معرّجًا بالحديث في هذا الحوار عن مجمل تجربته السينمائّية باعتباره أحد أهمّ الأصوات السّينمائيّة الفلسطينية التي ذاقت ويلات اللُّجوء والتهجير.

وفي مقال آخر تضمّنته مجلة “سينماتيك”، تناولت الإعلامية والمخرجة الجزائرية، فتيحة بوروينة، موضوع كتابة الفيلم الوثائقي، إذ اعتبرته “غول المعلومة وشرط الفرجة”. كما تضمّن العدد أيضا مقالا مطوّلا حول استراتيجية السّينما في أفق 2030 في الجزائر، اعتبر فيه الكاتب أنّ السّينما الجزائرية تقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة في تاريخها تنتقل فيه من الثقافة المدعومة إلى الصناعة الثقافية، وتشهد فيه أيضا إعادة بناء البنية التحتية للسّينما باعتبارها أداة للقوة الناعمة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى