سياسة
رسائل ردع إيرانية.. تصعيد ناري في أصفهان وعمليات “الوعد الصادق 4” تتكثف

طهران: وكالات
أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الانبياء (ص) المركزي العقید “إبراهيم ذو الفقاري” عن تدمير طائرات العدو المعتدي في جنوب أصفهان. وأعلن العقید ذو الفقاري، الأحد، أنه على خلفية تحركات يائسة وعدائية من جانب العدو في محاولة لإنقاذ طيار مقاتلته التي أُسقطت، جرى استهداف وتدمير طائرات العدو المعتدي في جنوب أصفهان وذلك خلال عملية مشتركة نفذها مقاتلو حرس الثورة الإسلامية وقوات التعبئة الشعبية بالتعاون مع القوات الأمنية.
وأضاف: أن الطائرات المذكورة لا تزال حتى الآن تشتعل فيها النيران، في ظل غضب مقاتلي الإسلام. كما حذر المتحدث باسم مقر خاتم الانبياء (ص) المركزي العقید “إبراهيم ذو الفقاري” الأعداء وقال: لا تنسوا أنه في حال اتساع دائرة الشر، ستتحول المنطقة بأكملها إلى جحيمٍ لكم. إن وهم هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد تحول إلى مستنقعٍ ستغرقون فيه. وقال العقيد “ذو الفقاري” الیوم الأحد: إن الموجة 93 من عملية الوعد الصادق 4، وبالنداء المبارك «السلام عليك يا حُجّةَ الله ودليلَ إرادته»، نُفِّذت عصر يوم الجمعة ضد أهداف في شمال وعمق الأراضي المحتلة. وأضاف: لقد أصابت الهجماتُ بدقة مراكزَ تجمع وإسناد ودعم قتالي للصهاينة في الجليل الغربي، وحيفا، وكفر كنا، وكرايوت. وقد نُفِّذت هجمات هذه الموجة بمزيجٍ من الصواريخ ذات الوقود الصلب والسائل، والطائرات المسيّرة الانقضاضیة.
وتابع العقید ذو الفقاري قائلا: فجر أمس السبت، وفي الموجة 94 من عملية «الوعد الصادق 4» وبالنداء المبارك «يا أمّ البنين»، استُهدفت مراكز صناعية ـ عسكرية في وسط وجنوب الأراضي المحتلة بصواريخ باليستية من طراز خرمشهر وعماد وخيبرشكن ، وبطائرات مسيرة انقضاضیة.
وفي هذه الموجة، تعرّضت مواقع في ديمونا والنقب وبئر السبع ورمات غان للهجوم. كما استُهدِف، في المرحلة الثانية من الموجة 94 من عملية «الوعد الصادق 4»، مركزُ تجهيزِ مروحيات «شينوك» ومستودعاتُ حفظِ تجهيزاته في قاعدة العُديري، بمزيجٍ من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وأضاف متحدث مقر “خاتم الأنبياء (ص): إن المقاومة الإسلامية في العراق نجحت أيضًا خلال الساعات الماضية في تنفيذ 19 عملية صاروخية ـ مسيّرة ضد أهداف أمريكية ـ صهيونية. وقال العقيد ذو الفقاري: إنّ العمليات الواسعة للقوات البحرية والجو الفضائية لحرس الثورة الإسلامیة صباح اليوم الأحد، في الموجة 95، وبالنداء المبارك «يا حسن بن علي عليه السلام»، نُفِّذت بصواريخ حاج قاسم وخيبرشكن وقدر.
وأضاف: وفيما بعد، كانت بطاريات هايمارس التابعة للجيش الأمريكي في جزيرة بوبیان بالكويت، ومنظومة باتريوت الأمريكية في شمال البحرين، وموقع تجمع مطلقي الصواريخ الأمريكيين، ومكان تجمع كبار قادة ومدربي الجيش الأمريكي الإرهابي في الإمارات، وشركة أوراكل الأمريكية لتقنيات الذكاء الاصطناعي في الإمارات، من بين الأهداف البارزة لهذه الهجمات. كما استُهدفت في ميناء خليفة بن سلمان في البحرين سفينةٌ تجارية مملوكة للكيان الصهيوني وترفع علم دولةٍ ثالثة، وذلك بمقذوفات قوية أطلقتها القوات البحرية.
و حذر المتحدث باسم مقر خاتم الانبياء (ص) المركزي العقید “إبراهيم ذوالفقاري” الأعداء وقال: لا تنسوا أنه في حال اتساع دائرة الشر، ستتحول المنطقة بأكملها إلى جحيمٍ لكم. إن وهم هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد تحوّل إلى مستنقعٍ ستغرقون فيه. وقال اللواء عبد اللهي في رسالة: إن رئيس الولايات المتحدة المعتدي والمحب للحرب، وبعد أن تكبد هزائم متتالية، أقدم في تصرف عاجز وعصبي وغير متزن وأحمق على تهديد البنى التحتية للبلاد وثرواتنا الوطنية. وأكد على أن القوات المسلحة، لن نتأخر لحظة واحدة في الدفاع عن حقوق الشعب وصون الثروات الوطنية، وستضع كل معتد عند حده. وأضاف اللواء عبد اللهي: في حال اعتداء العدو الأمريكي الصهيوني، سنجعل جميع البنى التحتية التي يستخدمها الجيش الإرهابي الأمريكي، وكذلك البنى التحتية التابعة للكيان الصهيوني، أهدافا لضربات مدمرة ومستمرة دون أي قيود. وصرح:منذ اندلاع الحرب المفروضة، أوفينا بكل ما وعدنا به، وخلاصة هذه الرسالة أن أبواب الجحيم ستُفتح في وجوهكم.
وعلى الصعيد السياسي، بحث وزيرا خارجية إيران وباكستان، خلال اتصال هاتفي، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وتبادل وزير خارجية الجمهورية الإسلامية “عباس عراقجي”، ونظيره الباكستاني “محمد اسحاق دار” مساء السبت، وجهات النظر بشأن آخر التطورات الإقليمية والدولية والعلاقات الثنائية.
وكان عراقجي قد كتب السبت، وقبل هذا الحوار، في رسالة نشرها عبر منصة “إكس” بشأن وساطة باكستان في الحرب المفروضة على إيران: نحن نقدر جهود باكستان، ولم نرفض قط الذهاب إلى إسلام آباد. ما يهمنا هو تهيئة ظروف إنهاء نهائي ودائم لهذه الحرب غير القانونية وغير المشروعة التي فُرضت علينا. تحيا باكستان.




