رئيس الجمهورية يوجه نداء إلى كل أبناء الجزائر للمشاركة في مشروع النهوض بالبلاد

وجه رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الأحد, خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء, نداء إلى كل أبناء الجزائر من أقطاب العلم, عبر العالم, للمشاركة والإسهام في مشروع النهوض بالبلاد لبلوغ مصاف الدول المتقدمة وهذا بالاستفادة من تجاربهم, حسب ما أفاد به بيان لمجلس الوزراء.
وقد أقر مجلس الوزراء استحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج, وهو هيئة استشارية تابعة لرئاسة الجمهورية, مستقلة ماليا وإداريا.
وفي هذا السياق, “وجه السيد رئيس الجمهورية نداء إلى كل أبناء الجزائر من أقطاب العلم, عبر العالم, للمشاركة والإسهام في مشروع النهوض بالبلاد لبلوغ مصاف الدول المتقدمة, وهذا بالاستفادة من تجاربهم”.
كما “أعرب السيد الرئيس عن افتخار الأمة الجزائرية واعتزازها بكفاءاتها أينما كانوا عبر العالم, ملتزما بفتح باب الحرية أمامهم واسعا للمساهمة, إلى جانب نظرائهم في الداخل, في تطوير الجزائر أكثر والقفز بها إلى مصاف الدول المتقدمة”.
وأسدى رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, تعليمات بإنشاء شركة جزائرية-صينية تختص بتنظيف كل الموانئ الجزائرية من الشرق إلى الغرب, وهذا مباشرة بعد إتمام مشروع توسعة ميناء عنابة, تحسبا لدخوله مرحلة تصدير فوسفات الجزائر بعد استكمال الخط السككي المنجمي الذي يربط منجم بلاد الحدبة بوادي الكبريت وصولا إلى ميناء عنابة.
وجاء في بيان لمجلس الوزراء أن السيد رئيس الجمهورية “أسدى تعليماته بإنشاء شركة جزائرية-صينية تختص بتنظيف كل الموانئ الجزائرية من الشرق إلى الغرب, مباشرة بعد إتمام مشروع توسعة ميناء عنابة, وهذا تحسبا لدخوله مرحلة تصدير فوسفات الجزائر نحو الخارج بعد استكمال الخط السككي المنجمي الذي يربط منجم بلاد الحدبة بوادي الكبريت وصولا إلى ميناء عنابة”.
وأكد رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, خلال ترؤسه, اجتماعا لمجلس الوزراء, أن الدخول الفعلي في العمل ببوابة الرقمنة يهدف الى تحسين التسيير وتقليل المصاريف.
وأوضح بيان لمجلس الوزراء أن رئيس الجمهورية “أكد أن الدخول الفعلي في العمل ببوابة الرقمنة, الهدف من ورائه تحسين التسيير وتقليل المصاريف مع تحقيق الفعالية في إدارة شؤون الدولة والمواطن, الذي ستسهل حياته أكثر فأكثر, مما يعزز الرفاه”.
وبهذا الخصوص, “أمر رئيس الجمهورية, السيدة الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة بإعداد الخارطة الوطنية الاجتماعية قبل الدخول الاجتماعي المقبل, وهو ما يحيل الجزائر على عهد جديد من العدالة الاجتماعية في إطار رؤية دولة عصرية قوية معززة بمنظومة رقمية ضامنة للسيادة وتكبح كل أشكال الغش والفساد”, يضيف البيان.
وأمر رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, بإنشاء وكالة وطنية للآثار تكون تحت الوصاية المباشرة لرئاسة الجمهورية, حسب بيان لمجلس الوزراء.
ويأتي إنشاء الوكالة الوطنية للآثار, انطلاقا من “ضرورة إعادة حيوية البحث والاستكشاف للعلماء والباحثين الجزائريين في الآثار وتحريرهم علميا للخروج نهائيا من مرحلة الاكتفاء بالآثار المكتشفة ومواصلة الحفريات لاكتشاف المزيد من الآثار المتعلقة بمختلف الحقب التاريخية للإنسانية في الجزائر”, وفقا لذات المصدر.
وتتمتع هذه الوكالة بـ”الاستقلالية عن كل إدارة سلمية وتكون مؤسسة ذات طابع تجاري وصناعي”.
وفي ذات الإطار, أمر رئيس الجمهورية أن يكون لهذه الوكالة “شرطة تختص بحماية ومراقبة كل ما يتعلق بالآثار, بمختلف أصنافها, لكونها ذات مهام ميدانية استكشافية وبحثية”, مضيفا أن هذه الوكالة “تكون تحت الوصاية المباشرة لرئاسة الجمهورية”.
ووجه رئيس الجمهورية, تشكراته لقطاع المالية وبنك الجزائر نظير الجهود المبذولة التي مكنت الجزائر من الخروج من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي “غافي”.
وجاء في بيان لمجلس الوزراء أن السيد الرئيس “وجه تحياته وتشكراته على جهود السيدين وزير المالية ومحافظ بنك الجزائر بصفة خاصة وكل إطارات وعمال قطاع المالية بصفة عامة لتمكن الجزائر من الخروج من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي (غافي)”.
كما ذكر رئيس الجمهورية “بمناسبة هذا الإنجاز الكبير, بأن سمعة الجزائر كابدت معاناة شديدة دوليا بسبب ما ساد من تجاوزات مالية وغير قانونية قبل 2019”, مؤكدا أن هذا القرار “جاء كاعتراف دولي بأن الجزائر اليوم, ابتعدت نهائيا عن عهد تبييض الأموال وجرائم حركة رؤوس الأموال, إلى غير رجعة”.
وأمر رئيس الجمهورية وزيري المالية والعدل بـ”العمل بكل صرامة وحزم, للحيلولة دون تسجيل أي تجاوزات في المعاملات المالية مستقبلا, وضمان الشفافية, خاصة مع كل الإصلاحات الاقتصادية والمالية والقضائية التي باشرتها الجزائر, منذ انتخاب رئيس الجمهورية في 2019, والتزاما منه بدعم سمعة الجزائر دوليا على كل المستويات”, يضيف بيان مجلس الوزراء.
أمر رئيس الجمهورية, بالإسراع في إطلاق مختلف ورشات مشروع إنجاز خط السكة الحديدية الأغواط ـ غرداية ـ المنيعة في شطره الأول, مبرزا طابعه الاستراتيجي ذي الأبعاد الاقتصادية المتعددة وما يوفره من حركية اقتصادية وخلق لمناصب شغل جديدة, وفق ما أورده بيان لمجلس الوزراء.
وأوضح البيان أن “السيد الرئيس أمر بالإسراع في إطلاق مختلف ورشات هذا المشروع الاستراتيجي ذي الأبعاد الاقتصادية المتعددة بما يوفره من حركية اقتصادية وخلق لمناصب شغل جديدة”.
كما أمر رئيس الجمهورية بربط حاسي مسعود بهذا الخط “لما يحققه من تقليص للتكاليف والمسافات وزيادة صادرات الجزائر من إنتاج مصفاة حاسي مسعود الجديدة التي ستدخل الخدمة عما قريب”.




