دراسة عالمية: 40% من وفيات السرطان كان يمكن تجنبها

حذّر خبراء صحة من أن العالم مقبل على زيادة غير مسبوقة في أعداد وفيات السرطان خلال العقود المقبلة، ما لم تُعتمد سياسات وقائية صارمة وتُعزّز قدرات التشخيص المبكر، وذلك وفق نتائج أحدث دراسة صادرة ضمن مشروع “العبء العالمي للأمراض” الذي يتابع اتجاهات الإصابة والوفيات في أكثر من 200 دولة.
وبحسب تقرير نشره موقع “ScienceAlert” العلمي، أكد الباحث في مجال الصحة العامة في “جامعة ليمريك”، فيكرام نيرانجان، الذي شارك في إعداد التقرير، أنه رغم اعتياده التعامل مع قواعد بيانات ضخمة، فإن الأرقام “كانت صادمة”، مشيراً إلى أن وراء كل مؤشر “أسرة قد تفقد أحد أفرادها بمرض كان يمكن الوقاية منه أو علاجه في وقت مبكر”.
وخلال الدراسة، كانت التوقعات الخاصة بجنوب آسيا ودول إفريقيا جنوب الصحراء “الأكثر قسوة”، بحسب قوله.
ورغم أن الأمراض المعدية ومقاومة المضادات الحيوية غالباً ما تُوصف بالأزمات الصحية العالمية، فإن السرطان -كما يوضح الباحثون- يمثّل “أزمة صامتة” تتسع منذ سنوات. فالإصابات باتت ترتفع في جميع مناطق العالم، فيما تسجل أكثر الزيادات حدة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل التي تفتقر إلى البنية الصحية الكافية.
ولفترة طويلة، اعتُبر السرطان مرضاً يتركز في الدول الغنية، إلا أن البيانات الحديثة تكشف انتقال العبء تدريجياً إلى الدول الفقيرة، حيث تتغير أنماط الحياة والبيئة بوتيرة سريعة من دون مواكبتها بتطوير خدمات الفحص والتشخيص والعلاج.




