ملف الساعة
المفاوضات ما تزال مستمرة.. طهران تطالب بتعويضات من 5 دول

طهران: الوكالات
طالبت طهران من خمس دول في المنطقة، وهي: البحرين، والسعودية، وقطر، والإمارات، والأردن، بدفع تعويضات بسبب مشاركتها في الحرب التي شنتها أمريكا وإسرائيل ضد إيران.
السفير ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة امير سعيد ايرواني قال في رسالة وجهها إلى “أنطونيو غوتيريش” الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدوري: “أنه يتعين على البحرين والسعودية وقطر والإمارات والأردن أن تضع حداً لأعمالها غير المشروعة دولياً، بما في ذلك السماح للمعتدين باستخدام أراضيها، وفي بعض الحالات، المشاركة في شن هجمات مسلحة غير قانونية ضد جمهورية إيران الإسلامية، وذلك على نحو ينتهك قرار الجمعية العامة رقم 3314 (الدورة التاسعة والعشرون) الصادر في 14 ديسمبر/كانون الأول 1974”.
وأضاف: “إن هذه الدول الخمس، من خلال أعمالها غير المشروعة دولياً، تكون قد انتهكت التزاماتها الدولية تجاه ايران وفقاً للقانون الدولي، وبالتالي تتحقق مسؤوليتها الدولية، ويتعين عليها أن تقدم ’تعويضاً كاملاً عن الأضرار التي لحقت بإيران، بما في ذلك دفع تعويضات عن جميع الأضرار المادية والمعنوية الناجمة عن أعمالها غير المشروعة دولياً‘”.
وعلى صعيد المفاوضات، قال مصدر دبلوماسي لمراسل وكالةِ إرنا في إسلام آباد إن تبادل الرسائل بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وباكستان بشأن التطورات الجارية ما يزال مستمرا بعد مفاوضات إسلام آباد. وبحسب تقرير مراسل إرنا اليوم الثلاثاء، قال هذا المصدر الدبلوماسي إن عزم باكستان على مواصلة جهود الوساطة ما يزال قائما.
وردا على ادعاءات بعض المصادر الباكستانية أو وسائل الإعلام الغربية بشأن عقد جولة جديدة محتملة من مفاوضات إسلام آباد، أضاف أنه لا تتوفر حتى الآن أي معلومات عن التفاهم حول عقدِ مفاوضات في إسلام آباد أو ضمن أطر أخرى.
وأكد مصدر دبلوماسي آخر، ردا على سؤال مراسل وكالة “إرنا” في إسلام آباد: يمكن عقد أي جولة أخرى من مفاوضاتِ إسلام آباد في أي وقت ومكان، ولكن لا يوجد حتى الآن قرار رسمي بهذا الشأن.
وقال مصدر مقرب من وزارة الخارجية الباكستانية لمراسل “إرنا” أن رئيس الوزراء الباكستاني “شهباز شريف” سيقوم بزيارتين رسميتين إلى المملكة العربية السعودية وتركيا يومي الجمعة والسبت المقبلين، ولذلك ادعت بعض وسائل الإعلام أن أي جولة مقبلة من مفاوضات إسلام أباد ستعقد قبل زيارتي شهباز شريف. وادعی هذا المصدر أيضا أن الجولة المقبلة من مفاوضات إسلام آباد قد تُعقَد في أنقرة أو جنيف أو في إسلام آباد نفسها.
وفي وقت سابق اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، واشنطن بعرفة التوصل الى اتفاق بتغيير مطالبها باستمرار، وصرح عراقجي بان إيران دخلت المفاوضات مع اميركا بنهج مسؤول وحسن نية، مع انعدام ثقتها التام بالجانب الأمريكي، وعلى الرغم من التقدم المحرز في المفاوضات بشأن العديد من القضايا، إلا أن اميركا عرقلت التوصل إلى اتفاق بسبب نهجها المفرط ومطالبها المتغيرة باستمرار.




