نددت حركة مقاطعة الكيان الصهيوني وسحب الاستثمارات منه وفرض العقوبات عليه “بي دي أس” برسو سفينة من أسطول “ميرسك” الدولي, اليوم الثلاثاء, بميناء “طنجة المتوسط” بالمغرب وعلى متنها شحنات عسكرية موجهة الى الكيان الصهيوني لاستخدامها في إبادة الفلسطينيين.
وأوضحت الحركة, في بيان لها, أن سفينة “دنفر ميرسك” تحمل ثلاث حاويات منها ما هو مصنف كـ”حمولة خطيرة”, من بينها أجزاء مقاتلات “إف-35 “المستعملة من قبل جيش الاحتلال الصهيوني في إبادة المدنيين بفلسطين ودول أخرى مجاورة لها”, موضحة أنه يرتقب تحميل الشحنات على متن سفينة “ميرسك نورفولك” التي ستتوجه مباشرة الى الأراضي الفلسطينية المحتلة. وجدد البيان مطالبة سلطات المخزن بالامتثال لتعهداتها والتزاماتها الدولية وفرض حظر عسكري على الكيان الصهيوني المحتل ومناشدة عمال الموانئ الأحرار بالامتناع عن خدمة سفن الإبادة “حقنا لدماء الأبرياء في فلسطين”.
كما دعت “بي دي أس” كل القوى الحية لرفع الصوت لإنهاء هذا التواطؤ “المفضوح” لان القبول به “هو اعتراف بضلوع المغرب كشريك فاعل في جرائم الإبادة و الفصل العنصري ضد الإرادة الشعبية الرافضة لكل اشكال التطبيع المخزني واصطفافها الى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة”. وفي سياق المقاطعة, عقدت “حركة الشباب الفلسطيني” ندوة إلكترونية السبت الماضي لإطلاق حملة “الحظر الشعبي من أجل فلسطين” تحت شعار “سقط قناع ميرسك”, في سياق الحراك العالمي لتنسيق الضغط على الحكومات والشركات والمؤسسات لوقف تسليح الكيان الصهيوني.
وشارك في فعاليات الندوة ممثلون عن نقابات ومنظمات من عدة دول لمناقشة تنظيمهم لحظر للأسلحة وللطاقة. وقالت ذات الحركة, في بيان لها, أن الشعوب تمتلك القدرة على انهاء الإبادة الصهيونية بدليل منع سفينتي “ميرسك” من الرسو في الموانئ الإسبانية، بالتزامن
مع اقتحام نشطاء في الدانمارك مقرها، مشيرة الى أنه “بينما تحاول الحكومات المتواطئة حول العالم غسل أيديها من الجريمة, فانه يقع على عاتقنا تحويل التصريحات الجوفاء إلى إجراءات مؤسسية وحكومية يما يؤدي بقطع العلاقات مع الإبادة الجماعية الآن”.