المرأة العاملة في رمضان.. رفقًا بالقوارير أيُّها الرجال!

تقرير/ سناء بلال
أكدت العديد من النساء العاملات خلال حديثهن مع موقع 24 ساعة على ان أعباء ومسؤوليات المرأة العاملة تتضاعف في شهر رمضان الكريم وتتعدد أدوارها بجانب عملها ومطلوب منها أيضا متابعة الأبناء دراسيا والاهتمام بمسؤوليات المنزل وتجهيز مائدة إفطار متنوعة يوميا موضحات ان ذلك يمثل تحديا إضافيا للمرأة العاملة مضيفين انه يجب على المرأة العاملة تنظيم الوقت ووضع خطة او برنامج لأعمال اليوم وخطة أخرى لالتزامات الأسبوع مما يساهم في ترتيب أولوياتها لتتلاءم مع هذا الشهر الفضيل للاستفادة من نفحات هذا الشهر المبارك وتحقيق أيضا التوازن المطلوب في أدائها حول مسؤولياتها في البيت والوظيفة مشيرات الى ضرورة تنظيم الوقت وتوزيعه بالتساوي بين العمل والعبادة ومسؤوليات المنزل الامر الذي من شانه ان يمكن المرأة العاملة من أداء مهمتها في الشهر الفضيل على اكمل وجه و دون تقصير في أي جانب من الجوانب
السيدة سعاد (أستاذة تعليم ثانوي): مهام المرأة العاملة في رمضان تتطلب التنظيم الجيد
ترى السيدة سعاد أستاذة تعليم ثانوي ان مهام المرأة في شهر رمضان الكريم تتطلب التنظيم الجيد في ظل تحديات العمل مشيرة الى انه يجب على المرأة العاملة أولا ان تقوم بشراء احتياجات ومستلزمات رمضان لفترة قصيرة حتى لا تكون هناك أعباء مادية تثقل كاهلها و أوضحت السيدة سعاد انه يجب على المرأة العاملة ان تكون لديها فرصة لإدارة يومها لتتيح القدر الأكبر لعائلتها وممارسة شعائر العبادة لافتة الى ان هناك أساليب ذكية تستطيع المرأة العاملة فيها انهاء مهمتها في المطبخ في اقل وقت وبشكل سريع لتقدم لعائلتها وجبة إفطار شهية من صنع ايديها لتتكون وجبتها من الشربة والسلطة والوجبة الرئيسية فتحاول التقليل من الاكل الدسم كما تضيف السيدة سعاد قائلة انه يمكن للمرأة العاملة ان تعمل اكلات معينة بكمية وتركها في الثلاجة لاستخدمها وقت الحاجة كما اشارت ذات المتحدثة انه يجب تعويد الأطفال على الاعتماد على أنفسهم هذا الامر من شأنه ان يختصر الكثير من الوقت للسيدة العاملة موضحة ان الأطفال يتجاوبون مع الخطط المعدة مسبقا للوقت على عكس ما يظنه الاهل وتستطيع الام حسبها ان تدرب اطفالها على الإحساس بالمسؤولية من خلال الحوار معهم حول أهمية الوقت واستثماره بكل ما هو نافع ومفيد وأضافت السيدة سعاد انه يجب على المرأة العاملة ان لا تنسى ان تخصص وقتا من يومها لتحضيرات مسبقة فيما يخص اشغالها المنزلية وكذلك يجب عليها قضاء اكبر وقت مع اسرتها.
السيدة أسماء (موظفة في شركة خاصة): ضرورة تنظيم الوقت بين العمل والعبادة ومسؤوليات المنزل
ترى السيدة أسماء موظفة في شركة خاصة انه من الضروري ان تضع المرأة العاملة لنفسها خلال شهر رمضان الكريم خريطة يومية او جدولا لتنظيم الوقت و توزيعه بعدالة بين العمل والعبادة ومسؤوليات المنزل الامر الذي يساهم في تمكين المرأة العاملة من أداء مهمتها في شهر رمضان الكريم على اكمل وجه ودون تقصير في أي جانب من الجوانب موضحة في هذا الشأن ان العلاقات الطيبة بين أفراد العائلة يمكن ان تساهم في تخفيف المسؤوليات من خلال تبادل المسؤوليات بالتناوب عن طريق التنسيق او يمكن للزوج او احد افراد الأسرة مساعدة المرأة العاملة لتخفيف الضغط عليها خلال الشهر الفضيل واستطردت قائلة ان روح التعاون يجب ان تكون بين أفراد الأسرة الواحدة نظرا لقوله عزوجل ” وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان” مضيفة انه في هذا الوقت تحديدا يجب ان يكون للزوج جانب إيجابي فهو بطبيعة الحال لا يفضل المشاركة ولكن يجب تظافر الجهود من اجل مصلحة الأسرة ومساعدة الأم وأكدت المتحدثة على ان تنظيم الوقت بين الزوج والزوجة سينعكس إيجابيا على الاسرة ككل.
الآنسة عفاف (ناشطة جمعوية): المرأة العاملة بحاجة لمراعاتها وتقديم الدعم النفسي لها
أوضحت الانسة عفاف ناشطة جمعوية ان مهام المرأة والام العاملة بشكل خاص تتعدد في شهر رمضان الكريم ليصبح التوازن في أدائها حول مسؤولياتها في البيت والوظيفة امرا شاقا مشيرة الى انه يجب على المرأة العاملة محاولة وضع خطة او برنامج لأعمال اليوم وخطة أخرى لالتزامات الأسبوع. وأشارت الى أن المرأة العاملة والتي تذهب يومياً لعملها ثم ترجع لمنزلها لتتابع ابناءها دراسيا وتجهز مائدة إفطار متنوعة في رمضان تتعرض للكثير من الضغوطات موضحة ان المرأة العاملة قادرة على القيام بكافة مسؤولياتها ولكن يجب مراعاتها وتقديم الدعم النفسي لها مضيفة ان المرأة العاملة بحاجة لتقدير ظروفها والمهام التي تقوم بها خاصة انها تقوم بمهام متعددة ويقع على عاتقها أعباء كثيرة وتابعت قائلة المرأة العاملة تقوم بتنظيم وقتها وعلى افراد اسرتها وخاصة زوجها القيام بمساعدتها وتقديم الدعم النفسي لها كما يجب عليها تخصيص وقت لأداء صلاة التراويح وقراءة القرآن وممارسة كافة العبادات.




