صوت وصورة

القطط… علماء الطقس الصامتون!

أظهرت دراسة حديثة أن القطط تمتلك قدرة فريدة على التنبؤ بالتغيرات الجوية قبل حدوثها بوقت قصير، مما جعل الباحثين يصفونها بـ”محطات رصد صامتة تعيش بيننا“.

الدراسة التي أُجريت في أحد المراكز العلمية المتخصصة في سلوك الحيوانات كشفت أن القطط تستجيب لارتفاع وانخفاض الضغط الجوي بطريقة دقيقة، وأنها تغيّر سلوكها قبل هطول المطر أو حلول العواصف.

سلوكيات تسبق الطقس

لاحظ الباحثون أن القطط تصبح أكثر توتراً قبل العواصف، وتبدأ في الاختباء أو البحث عن أماكن آمنة، وكأنها تتوقع اضطراباً وشيكاً في الطقس.

كما سجّلوا زيادة في حركة الشوارب والأذنين عند اقتراب تغيّر في الضغط الجوي، في حين تميل بعض القطط إلى النوم العميق قبل انخفاض درجات الحرارة.

آذان حساسة وذكاء فطري

يرجّح العلماء أن قدرة القطط على التنبؤ بالطقس تعود إلى حساسيتها الشديدة للاهتزازات الدقيقة في الهواء والصوت، إضافة إلى جهاز توازن متطور يلتقط التغيّرات في المجال الجوي.

وبحسب الدراسة، فإن القطط تشعر بعلامات التغيّر قبل ساعات من حدوثه، في حين لا يلتقط الإنسان هذه التغيّرات إلا بعد أن تصبح واضحة.

هل يمكن الاعتماد على القطط؟

يؤكد الخبراء أن هذه الظاهرة لا تجعل القطط بديلة لأجهزة الأرصاد، لكنها توفر مؤشراً طبيعياً يمكن الاستفادة منه، خاصة لدى المربيين في البيوت أو المناطق الريفية.

ويشير الباحثون إلى أن مراقبة تصرفات القطط قد تساعد في فهم العلاقة بين الحيوانات والبيئة بشكل أعمق.

الدراسة تفتح باباً واسعاً لفهم قدرات الحيوانات غير المرئية، وتعيد طرح سؤال قديم: هل تعرف القطط أكثر مما نظن؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى