صوت وصورة

السويد…. حين تصبح الهوية شريحة مزروعة تحت الجلد

في السنوات الأخيرة، بدأ عدد من السويديين في تجربة تقنية جديدة غير معتادة: زراعة رقائق إلكترونية صغيرة تحت جلد اليد بدل حمل بطاقات الهوية، ومفاتيح العمل، وبطاقات الاشتراك في الخدمات المختلفة.

هذه الرقائق، التي لا يزيد حجمها عادة عن حبة الأرز، تُزرع في منطقة بين الإبهام والسبابة، وتعمل بتقنية تحديد التردد الراديوي (RFID) أو الاتصال قريب المدى (NFC)، مثل تلك المستخدمة في بطاقات الدفع والبطاقات الذكية.

بمجرد أن تُزرع تلك الشريحة تحت الجلد، يمكن حاملها استخدامها للقيام بـ:

فتح الأبواب في العمل أو النادي.

دخول الصالات الرياضية أو مواقف السيارات.

دفع ثمن الخدمات والسلع بمجرد تمرير اليد أمام جهاز القارئ.

استبدال تذاكر القطار وبطاقات العضوية وغيرها من بطاقات الهوية اليومية.

هذا الاتجاه بدأ منذ منتصف العقد الماضي، وانتشر بين آلاف السويديين، لدرجة أن شركات مثل Biohax International ساهمت في توسيع استخدام هذه التكنولوجيا.

الهدف من هذه التكييفات التقنية ليس إلغاء الهوية الشخصية الرسمية الصادرة عن الدولة، بل تسهيل الحياة اليومية وتقليل الحاجة لحمل بطاقات وأجهزة متعددة.

التقنية لا تزال اختيارية، وليست إجبارية، ويقبل عليها غالبًا الأشخاص المهتمون بالتكنولوجيا والرقمنة.

لكن هذه الفكرة أثارت أيضًا نقاشات حول الخصوصية والأمان، لأن تخزين البيانات الشخصية داخل جهاز مزروع في الجسم يفتح بابًا للتساؤل عن كيفية حماية تلك المعلومات من الاختراق أو الاستغلال غير المرغوب فيه.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى