ثقافة وفن
الأيام السينماتوغرافية في دورتها 21: بجاية تتنفس سينما وجمهورها رهان نجاحها

تقرير / ع. ص
انطلقت، فعاليات الأيام السينماتوغرافية ببجاية، في دورتها 21، بنفس الطموح و التنظيم والحضور، حضور ميز حفل الافتتاح، ولم تكف قاعة السينماتيك، من أجل تواجد كل من لبى نداء الفن السابع، لدا خصص القائمون على هذه الدورة، مساحة أخرى خارج القاعة لكي يكتمل لم الشمل، بين كل الفاعلين والمهتمين وحتى الفضوليين في هذا الموعد.
يضيف الفن السابع، خلال هذه الأيام، جمالية أخرى إلى جمال مدينة بجاية الساحرة، التي تصبح في هذه الفترة، نقطة للقاء والنقاش والتفاعل، من خلال برنامج مسطر طيلة هذه الأيام، يسعى القائمون على هذه الأيام على رأسهم المدير حسان كرووش، و المدير الفني لهذه الأيام، حيكم عبد الفتاح، و الفريق العامل معهما، إلى أن تكون هذه المحطة التي تعنى بالفن السابع، المتنفس لكل عشاق هذا الفن، وتكون مدينة بجاية المضيافة، الراعي الرسمي إن صح القول، لهذه اللقاءات، التي تكوي المسافة، بين صناع السينما و المشاهد العادي والمتخصص.
سطرت إدارة هذه الأيام خلال الدورة 21 برنامجا متنوعا، طيلة الأسبوع سواء العروض، التي تفتح المجال على عدة مواضيع للنقاش، سواء فيما يخص الذاكرة أو المقاومة وكدا المواضيع الإجتماعية، غيرها من الأفلام المختارة، لهذا الموعد الثقافي، بالإضافة إلى ورشات وندوات، ونشاطات أخرى، يقدمها مختصون في مجال الفن السابع، وكل ما يتعلق به، وهذا من أجل إثراء هذه الأيام، التي أصبحت اليوم رهانا مهما، لرفق سقف مستوى الفن السابع بالجزائر.
رغم الكثير من الصعوبات، التي تمر بها هذه الفعالية الثقافية، خاصة فيما يخص الدعم المالي، الذي أصبح اليوم هاجسا حقيقي للحفاظ على نجاح هذه الفعالية و استمرار نجاحها، غير أنه، لا خوف على محيط يتنفس الإبداع ويعشق السينما، ففي الكثير من المناسبات، يتغلب الجانب البشري على المادة، حينما يكون هناك محيطا يؤمن بما يقدمه، وهو ما تقف عنده ببجاية، من أجل إنجاح هذه الفعالية الثقافية، من خلال فريق موحد باتجاه هدف موحد وهو استمرار التواجد بعد 21 دورة من الحضور.




