صوت وصورة

افتتاح المعرض الختامي لملتقى وصلون الدولي للفنون التشكيلية بالقاهرة

 

أحمد بن رابح

تمّ بالقاهرة افتتاح المعرض الختامي لملتقى “وصلون” الدولي للفنون التشكيلية، والذي يضمُّ 16 فنانا من 15 دولة عربية وأجنبية.

وقد افتتح المعرض الختامي من قبل وزير الخارجية اليمني، شائع الزنداني، ومندوب اليمن الدائم لدى جامعة الدول العربية د. رياض العكبري، ووزير الثقافة السابق د. محمد أبو بكر المفلحي، ود. عبد الولي الشميري السفير السابق لليمن لدى القاهرة، والملحق الثقافي للسفارة الفلسطينية والملحق الثقافي للسفارة الهندية، وبعض المثقفين والأدباء والفنانين، وممثلي وسائل الإعلام.

ودشن المنتدى العربي للفنون، مساء الثلاثاء، أعمال ملتقى وورشة “وصلون” الدولي للفنون التشكيلية بمشاركة 15 فنان من دول عربية وأجنبية.

وتستمرُّ أشغال هذا الملتقى الذي ينظمُّه المنتدى بالشراكة مع “متجر ديمة آرت” وبرعاية الدكتور مروان الخالد في العاصمة المصرية القاهرة، حتى الـ 12 من سبتمبر، تلتقي فيها أفكار وألوان الفنانين لترسم لوحات وحوارات لونية مكثفة ستظل خالدة في جدار التشكيل اليمني.

وبحسب الجهة المنظمة، سترافق الملتقى جلسات نقاشية وحوارية بين جميع الفنانين الذين يمثلون مدارس وتجارب مختلفة بما يشكل المعنى الحقيقي للتواصل الفني والتشكيلي وبشكل عملي في تجربة جامعة ومتنوعة هي ورشة وملتقى وصلون الدولي للفنون التشكيلية.

وحضر التدشين نائب رئيس مجلس النواب عبد العزيز جباري، ووزير الثقافة السابق مروان دماج، ورياض مكي سفير سلطنة عمان السابق لدى ماليزيا، كما يشارك في الملتقى الفنان التشكيلي المصري طاهر عبد العظيم كـ “ضيف شرف”.

وخلال التدشين عبر منسق الملتقى التشكيلي، ردفان المحمدي، عن ارتياحه للحضور الكبير الذي شهد اقبالا واسعا من الفنانين والأكاديميين والباحثين والمهتمين، وأكد أهمية الورشة للفنانين المشاركين لتبادل الخبرات والتجارب، وكذلك أهمية الورشة الفنية الدولية التي جمعت، لأوّل مرّة، فنانين، من 15 دولة يمثلون أربع قارات.

وقال المحمدي: “من المعروف أن الفن لغة تواصل عالمية، ولذلك جاء ملتقى وصلون ليمثل تواصلاً فكريا وحوارياً ولونياً بشكل مباشر ومفتوح ومكثف بين الفنانين من مختلف الدول وهم أصحاب تجارب احترافية وشبابية لافتة ورائدة”.

وبدوره أكد راعي الملتقى، الدكتور مروان الخالد، بأنّ الورشة تمثل إضاءة قوية عن اليمن المثقف والمبدع والأنيق في وسط عتمة بالغة، واعتبرها إشارة مهمة وذكية للتعريف بقدرات فناني اليمن، ليس فقط على الحضور والمشاركة خارج الوطن، بل والرغبة والقدرة على تبني وإدارة وتنظيم الفعاليات الثقافية الدولية بكل اقتدار وتميز.

ولفت الخالد إلى أهمية الحدث الفني كجزء من الاحتفاء الثقافي الذي تستحقه الذكرى الـ 62 لثورة 26 من سبتمبر الخالدة التي غيرت مسار وحياة اليمنيين بشكل كامل.

وإلى جانب اليمن، الذي تمثله الفنانتين، سبأ جلاس وسحر اللوذعي، يمثل المشاركين في الملتقى العديد من الدول هي إيطاليا، والهند، وسويسرا، وأمريكا، ومصر، والكويت، ولبنان، والسعودية، والأردن، والعراق، وتونس، وسوريا، وفلسطين، والمغرب، وسلطنة عمان.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى