و أوضح المصدر ذاته, أن الطبعة السابعة من المهرجان الدولي للسياحة الصحراوية والتي تنظم تحت رعاية الوزير الأول ستكون تحت شعار “تيميمون… سياحة أصيلة وكرم الضيافة” و ستشهد مشاركة أزيد من 800 مشارك من مختلف ولايات الجنوب الكبير و الهضاب العليا.
وتمثل هذه الفعالية “موعدا دوليا هاما تسعى من خلاله الوزارة للتأكيد على الأهمية التي توليها الدولة للسياحة الصحراوية المندرجة في إطار سياق وطني مميز وموسوم بتجديد الرؤية الاقتصادية”, وذلك من خلال “تعزيز الهياكل السياحية, تطوير الخدمات السياحية, تشجيع الاستثمار, وفتح المجال أمام التعاون والترويج للمنتوج السياحي الصحراوي بكل مكوناته”.
وسيتم خلال المهرجان “تنظيم أيام دراسية ينشطها خبراء من داخل وخارج الوطن, الى جانب تسطير برنامج ثقافي وفني ثري تتخلله أنشطة فلكلورية, فانتازيا, أهازيج محلية وطبوع موسيقية تعكس الموروث الفني للمنطقة, الى جانب تخصيص فضاءات للحرفيين تسمح لهم الترويج والتسويق لمنتجاتهم التي تعكس أصالة وثقافة كل منطقة”.
وحول الأهداف المتوخاة من تنظيم المهرجان–يضيف البيان– “الترويج للوجهة الصحراوية و إبراز التراث المادي واللامادي للجنوب من خلال المعارض والعروض والمنتديات”, علاوة على الاسهام في “إبراز “ثراء ثقافة الواحات وأصالة الحرف التقليدية و جمال مناظر قورارة الطبيعية”.
وقد تعززت هذه الطبعة” بمشاركة قطاعات وزارية عديدة على غرار وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الافريقية, وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل, وزارة الثقافة والفنون, وزارة الاتصال, وزارة البيئة وجودة الحياة, وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة”.
ويأتي اختيار ولاية تيميمون, مدينة القصور الحمراء لاحتضان هذا الموعد الهام–مثلما اوضحه البيان–“لتكون نموذجا حيا لقدرات الجنوب الجزائري اللامحدودة في استقطاب السياح من داخل الوطن وخارجه, لما توفره من تنوع ثقافي فريد, واحات خلابة, صناعات تقليدية أصيلة وعمق حضاري يعكس تاريخ المنطقة”.
ولا يقتصر تنظيم هذا المهرجان على كونه حدثا احتفاليا, فحسب, بل “يجسد طموح استراتيجية وضعتها السلطات العليا للبلاد لتجعل من السياحة الصحراوية رافعة للتنمية المحلية ودعامة أساسية للسياحة الوطنية”, وفقا للمصدر ذاته.